344- هل أهل الكتاب يُعدون كفارًا في الإسلام؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب فدل على أن أهل الكتاب كفار خلافاً لمن يدعي اليوم بأن اليهود والنصارى لا يقال لهم كفار كفار وإذا لو قلت لليهود أو النصران أنت مسلم يرفض وما في ثالث إما مسلم وإما كافر هو الذي خلقكم فمنكم مؤمن ومنكم كافر لكن هذا لا يعني أننا نتعدى عليهم أو نؤديهم وهذا موضوع آخر فلا يجوز لأحد أن يقول عن اليهود أو النصران أنه مؤمن اليهود كافرون والنصران كافر صحيح أن الكفار دركات كما أن المؤمنين درجات هناك مسلم ثم يرتقي إلى أن يكون مؤمناً ثم يرتقي إلى أن يكون محسناً كذلك الكفار دركات فأحسن الكفار وليس فيهم حسن أهل الكتاب هم أخفوا الناس كفراً وهم اليهود والنصارى ثم يأتي بعد أهل الكتاب الكفار المشركون سواء كانوا عبلة أوثان أو مجوس أو هندوس أو بوذيون أو ملاحدة هؤلاء يعني يأتون بعد أهل الكتاب في الكفر ثم يأتي بعدهم في الضلال والزيادة المرتد المرتد أشد كفراً من الملحد واليهودي والمجوسي والهندوسي أشد كفراً لأنه عرف الإسلام ثم تركه ثم يأتي بعد ذلك أشد كفراً المنافق كما قال الله تبارك إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار دركات أهل الكتاب أحسنهم ثم بعد ذلك يأتي المشرك الأصلي الكافر الأصلي غير الكتاب ثم يأتي بعد ذلك المرتد ثم يأتي بعد ذلك في الدرك الأسفل المنافق