343- تفسير قوله تعالى:(ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم ..) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين ما يود أي ما يحب ولا يريد ولا يرضى ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين من أهل الكتاب ولا المشركين يعني ذكر الذين كفروا وهذا عام يدخل فيه جميع الكفار أهل الكتاب والمشركون والبوذيون والهندوس والمجوس والملحدون والوثنيون كل هؤلاء من الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فهذا من باب عطفي الخاص على العام أو ذكر بعض أفراد العام ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب فدل على أن أهل الكتاب كفار خلافا لمن يدعي اليوم بأن اليهود والنصارى لا يقال لهم كفار كفار وإذا لو قلت لليهود أو النصران أنت مسلم يرفض وما في ثالث إما مسلم وإما كافر هو الذي خلقكم فمنكم ممنوع ومنكم كافر وما في ثالث إما كافر هو الذي خلقكم فمنكم ممنوع ومنكم كافر هو الذي خلقكم يأتي بعد أهل الكتاب الكفار والمشركون سواء كانوا عبدة أوثان أو مجوس أو هندوس أو بوذيون أو ملاحدة هؤلاء يعني يأتون بعد أهل الكتاب في الكفر ثم يأتي بعدهم في الضلال والزيادة المرتد المرتد أشد كفرا من الملحد واليهودي والمجوسي والهندوسي أشد كفرا لأنه عرف الإسلام ثم تركه ثم يأتي بعدهم في الضلال والزيادة المرتد