1288 - (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال الله تبارك وتعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم أي واذكر يا محمد هذا أيضا وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم هذه الآية فيها قولان مشهوران لأهل العلم تقريبا نصف هنا ونصف هنا لأنها تحتمل لأنها تحتمل المعنى الأول وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم فقال الله تبارك وتعالى إنما قال هذا من باب ما فطرهم عليه من الإيمان وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم أي ما فطرهم عليه من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه فقال الله تبارك وتعالى في ذريتي آدم كل مولود الأصل أنه يولد على الإسلام ولذا حكم جماهير أهل العلم وهناك من نقل الإجماع أن أطفال المسلمين في الجنة لماذا؟ إذا ماتوا طبعا قبل البلوغ لماذا؟ قال لأنهم على الفطرة لأنهم على الفطرة طيب وأولاد المشركين أيضا ذهب جمهور أهل العلم لكن ليس فيه إجماع في الجنة لماذا؟ على الفطرة الأصل أنهم على الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله فهذا القول الأول وهو أنه الله تبارك وتعالى أخذ عليهم من ظهورهم أي بعد ولادتهم إذ جعل في فطرهم حب التوحيد ومعرفة الله تبارك وتعالى هذا هو الذي فطر الله تبارك وتعالى الناس عليه وهذا كما قلت اختيار كثير من المفسرين رحمهم الله تبارك وتعالى القول الثاني أن الأمر على ظاهره وأن الله تبارك وتعالى مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقد جاء في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر ثم قال لهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وهذا الحديث اختلف أهل العلم في صحة صحة وكثير من أهل العلم أخرجوا التربذي وقال حديث حسن صحيح فإذا صح هذا الحديث فالمسألة انتهت تقريبا وكذا جاءت روايات موقوفة عن ابن عباس وأنس وأبي هرية رضي الله عنهم في هذا الباب وهذا لا يقال بالرأي وإنما يقال بسماع من النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لن يتكلمون في أمور غيبية بآرائهم خاصة الذين لم يعرفوا بالأخذ عن أهل الكتاب وجاء في حديث أيضا في الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل من أهل النار فيقال له لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة لو كان لك ما في الأرض أكنت مفتديا به من عذاب يوم القيامة فيقول إيه وربي أفتدي به فيقال له سألتك أقل من ذلك أو أيسر من ذلك وأنت في صلب آدم ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك فأبيت إلا أن تشرك فهذا قوله في هذا الحديث في صلب آدم إنما كان في هذا الأمر وهو يسمونه عالم الذر في عالم الذر أن الله مسح على ظهر آدم فأخرج ذريته كأمثال الذر وقال الله تبارك وتعالى هنا وإذ أخذ ربك من بني آدم ولم يقل من آدم وإنما قال من بني آدم لأن كل إنسان من ظهر أبيه كل واحد من ظهر أبيه أنا من ظهر أبي وأبي من ظهر جدي وجدي من ظهر أبيه وهكذا إلى أن نصل كلنا إلى الأصل وهو آدم عليه الصلاة والسلام فالله مسح على ظهر آدم ثم كل ذريته آدم كل ما خرجت منها ذرية وهكذا فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كما قلنا العهد الذي أخذه الله تبارك وتعالى على بني آدم وهم في صلب آدم عندما أخرجهم كأمثال الذر وهنا كما قلت اختلف أهل العلم بعضهم قال هذا لا يمكن أن يكون لأن هذا أمر غيبي والحديث الوارد فيه كلام حديث أبي هرير أعني ثم كذلك قالوا الناس لا يذكرون هذا والناس يحتجون على الله بهذا أن ما نذكر هذا الأمر وأجاب آخرون أنه لا يلزم أن يذكروا ليس كل شيء يذكره الإنسان كثير من الأمور فعلها الإنسان في حياته لا يذكرها ولا يعني هذا أنها تسقط وقد شبه بعض أهل العلم فيما لو تزوج رجل إمرأة وشهد عليه جماعة ثم بعد ذلك طلقها ثم قال بعد مدة قال لا أذكر أني تزوجت فلانة فيشهد عليه والناس يقول نحن نذكر نحن حضرنا العرس فتزوجت فلانة وكذا قال لا أذكر خاصة إذا كان مزواجا أو غير ذلك فقال والله ما أذكرني تزوجت فلانة عدم ذكره لا يسلط الحقيقة طالما أن هناك شهود يشهدون أنهم حضروا العرس وحرضوا زواجه وشهدوا على زواجه فعدم ذكره لا يعني عدم حدوث الأمر على كل حال كما قلنا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل أخرج الله أبناء آدم ذرية آدم أي صلاة السلام في ذلك اليوم وأشهدهم وشهدوا والله على كل شيء قدير كما ينطق الحجر والشجر والدواب سبحانه وتعالى فما المانع أن ينطق هذه الذرات لأن أخرجهم كأمثال الذر والذر هو النمل الأصفر الصغير جدا أخرجهم وأشهدهم على أنفسهم قالوا وهذا وارد إذ أن الله تبارك وتعالى ذكر أنه لما خلق السماوات والأرض قال لهم أتيها طوعا أو كرها قال تأتينا طائعين وهي جمادات أنطقها الله تبارك وتعالى وكذلك قول الله تبارك وتعالى عن النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم الهدهد لما قال إني وجدت امرأة تملكهم أوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقوم يسجدون للشمس من دون الله فأنكر ذلك وهو بهيمة ما يفهم قول الله تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهيك الحجارة وشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج من هنا وإن منها لما يهبط من خشية الله قالوا حجارة تخشى الله سبحانه وتعالى كذلك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشعا متصدعا من خشية الله أو حجارة قول النبي عن أحوى الجبل يحبنا ونحبه على أمثال ذلك من النصوص التي فيها ينطق الله تبارك وتعالى غير الإنس والجن والملاعكة ينطق البهائم ينطق الحجر ينطق الشجر ينطق السماوات ينطق الأرض ينطق الأرض ينطق الأرض ينطق الأرض واضح المسألة أشهد ألست بربكم قالوا بلى شهدنا انتهى الأرض واضح جدا لكن عند من يقول إنه أبدا وإنما الفطرة التي جعلها الله تبارك وتعالى في قلوبهم طيب متى أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا إنما هذا من الله تبارك وتعالى يكون على سبيل لسان الحال وليس لسان القال كما قال الله تبارك وتعالى ما كان المشركين على أنفسهم بالكفر قالوا هم لم يشهدوا باللفظ على أنفسهم بالكفر لكن لو قيل لهم أنتم تؤمنون قالوا لا نؤمن بالله إذن يشهدون على أنفسهم بالكفر يقول لسان حالهم يقول إنهم كفار وليس لسان قالهم ما تكلموا بشيء من ذلك على كل حال لا يترتب على المسألة شيء لا يترتب عليه أحكام ولكن الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى قول من يقول إنه أخرجهم من ظهر آدم كأمثال الظهر وأشهدهم على أنفسهم ألستم بربكم قالوا بلى شهدنا هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والذي يظهر كذلك أن هذا هو تفسير قول الله تبارك وتعالى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما قالوا الأمانة هي هذه هي هذه الشهادة التي أشهدهم الله تبارك وتعالى إياها والعلم عند الله جل في علاه وإذ أخذ ربك ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب ويذكر يا محمد إذ أخذ ربك من بني آدم ذرية آدم من ظهورهم لأن كما قال الله تبارك وتعالى يخرجهم بين الصلبي والترائب يقول وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم يعني الذي خلقكم وفطركم ويحييكم ويميتكم ومن يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى قالوا بلى إذن انتهت هذه القضية وشهدوا على أنفسهم أن الله هو الخالق البارئ المصور المدبر المحيي المميت المستحق للعبادة سبحانه وتعالى قالوا بلى شهدنا ثم قال أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين إياكم أو حذرا أو خوفا من أن تقولوا يوم القيامة يعني تعتذرون يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين لا لستم غافلون لستم غافلين هذا وقع هذا وقع إياكم أن تقولوا إنا كنا عن هذا غافلين لا لستم غافلين