1283 - (وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى وإذ نتقنا الجبل فوقهم أي واذكر وهنا التذكر شيء علمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر هذا الحدث والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح
أن يوجه له الخطاب يعني لنا جميعا اذكروا ذلك اليوم طيب ما رأيناه أنا أخبركم فصدقوا الله تبارك وتعالى أنه وقع هذا الأمر وإذ نتقنا الجبل فوقنا الجبل من عرقه ورفعناه في الهواء وصار
كأنه ظل عليهم يظلهم يكاد يسقط عليهم كما قال سبحانه وتعالى رفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظة فهنا كذلك الله
تبارك وتعالى لما امتنعوا من قبول ما في التوراة وقبول أمر الله ونهيه سبحانه وتعالى وقال لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا من قبول ما في التوراة وقلنا لهم لا
تعدوا في السبت وقال لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وقال لهم الله تعالى خذوا ما آتيناكم بقوة يعني بجد واجتهاد وعمل بما آتيناكم من الأوامر والنواهي والعقائد خذوا
ما جاءكم في التوراة خذوا ما آتيناكم بقوة وبجد واجتهاد وعمل بما في هذا الكتاب الكريم واذكروا ما فيه يعني اذكروا ما في هذا الكتاب من أوامر الله تبارك وتعالى لعلكم تتقون أي رجاء أن
تصلوا إلى التقوى وذلك هنا قالوا هذا الكلام ولما قال لهم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم قالوا اذهب أنت وربك فقاتل وقالوا مرة لن نؤمن لك حتى نار الله جهرة وقالوا لما نجاه من
فرعون اجعل لنا إله كما لهم آله مزعجون يعني آذوا موسى عليه الصلاة والسلام أذية عظيمة ولذا قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما آذاه العرب قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك
فصبر يعني جعل موسى صلوات ربي وسلامه عليه قدوة له في الصبر على الأذى الذي تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم من قومه قال واذكروا ما فيه لعلكم تتقون أي لأجل أن تصلوا إلى التقوى والتقوى
هي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاية يجعل شيئا يقيه من عذاب الله تبارك وتعالى وهي نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها ولما سئل علي رضي الله عنه عن التقوى قال هي الخوف من
الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل فالله تبارك وتعالى يقول لهم افعلوا ما أمرتكم به رجاء أن تصلوا إلى هذه الدرجة على وهي درجة التقوى