1251 - (فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذه الأدنى ويقولون سيغفر الله...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أي بعد الصالحين هؤلاء وبعد من هم دون ذلك خلف خلف وخلف وخلف خلف وخلف أكثر أهل اللغة يقول الخلف الصالحون الخلف السيئون فَخَلَفَ مِنْ
بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أي سيئون كما قال الله تعالى فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةُ الخلف دائماً يعني النسل السيء الخلف أحسن كما قالوا خير خلف لخير سلف فإذا جاءت خلف
بفتح اللام فهم صالحون وإذا جاءت خلف بسكون اللام فهم طالحون كما قال الأبيض ذهب الذين يعاشوا في أكنافهم بعدين وبقيت في خلف وبقيت في خلف كجلد الأجربي ذهب الذين يعاشوا في أكنافهم راحوا
الطيبين راحوا راحوا الطيبين يقول ويقولون أن عائشة ذكرت هذا البيت عند موتها وقاله عروة أيضاً وقاله هشام بن عروة قبل أن يموت يعني يتباكون على الماضي الذي مضى وأنه كان أحسن من الحاضر
وهكذا الأمة سبحان الله في تنازل لكن لعل الله تعالى يعيد لها المجد مرة ثانية على كل حال فخلف من بعدهم خلف في الغالب خلف في السيء النسل السيء وخلف في النسل الجيد وقد تستخدم هكذا
وهكذا لكن هذا في الغالب والمراد هنا السيء لأنه ماذا قال فخلف من بعدهم خلفهم ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ورثوا الكتاب الكتاب هو التوراة ورثوا التوراة عن آبائهم وأجدادهم لأن
راح الصالحون وراح من دون ذلك وجاء نسل جديد بعد موسى عليه الصلاة والسلام وهذا الخلف الجديد ورثوا الكتاب يعني التوراة عليهم إلى الآن ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون
سيغفروا لنا وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوا يأخذون عرض هذا الأدنى أي من الرشوة والسحت وأكل أموال الناس بالباطل وغير ذلك يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفروا لنا يعني يتمنون على الله
الأماني والعياذ بالله الأدنى القريب الدنيا ويتركون الآخرة أو يأخذون عرض هذا الأدنى الأدنى من الدناء من الدناء يعني يأخذون الدنيا أو الدني من الأمر يطمعون فيه على حساب الآخرة
ويقولون سيغفروا لنا هذا سيغفر لنا ليس من باب التوبة ولكن هذا من باب يتمنى على الله الأمان لأن التوبة الأصل فيها إيش الندم النبي صلى الله عليه وسلم يقول وإذا قال وإن يأتي معرض مثله
يأخذوه يعني مو ندمانين وإنما يقولوها باللسان ولم تخرج من القلب يقولونها نفاقا لا صدقا أنهم تابوا ورجعوا إلى كذابون في هذه الدعوة وإذا قال الله تبارك وتعالى أنهم خلف أنهم يأخذون عرض
هذا الأدنى من الرشوة والسحت والمال الحرام قال ويقولون سيغفروا لنا لأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه بجرد دست القتاب جعر الثاني نسوا أعطينا
أعطينا أعطينا يأخذون من هذا الحرام لا يهمهم قال ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق في ميثاق وإذ أخذ ربك ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ألم
يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألم يؤخذ عليهم ميثاق ألا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه درسوا ما فيه تحتمل معنيين درسوا من الدراسة أي علموا علموا ما فيه تفقهوا علموا الكتاب تعلموا
الكتاب وإذا كانوا يسمون العرب الأمة الأمية الذين لا يدرسون ولا يعلمون ولا يكتبون قال ودرسوا ما فيه أي تدارسوه بينهم أو درسوا ما فيه أي محوهوا درست الريح الأثر أي محتهوا فهنا درس
الشيء إما بمعنى أرأه وتعلمه وإما درس الشيء محاه أزاله هم ماذا فعلوا هذا أم هذا أسألكم محوا أو تعلموه لا اثنين لا اثنين صح لا اثنين تعلموه ثم أهملوه تعلموا ثم أهملوه يقول الله تبارك
وتعالى ودرسوا ما فيه ثم قال والدار للآخرة خير للذين يتقون يعني بدل هذا العبث بدل أخذ المال بالحرام ترى الدار للآخرة خير خير من هذا كله فعملوا للآخرة يخاطب العقلاء فيهم وإذا ختمها
بقوله أفلا تعقلوا وفي قراءة أفلا يعقلوا بلياء أفلا تعقلون ما عندكم عقل تقدمون عرض هذا الأدنى على الآخرة أما لكم عقول