1246 - (وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا شتتهم سبحانه وتعالى وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ هنا
قول الله تبارك وتعالى مِنْهُمْ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ ذَلِكَ هذا من الإنصاف مِنْهُمْ الصَّالِحُونَ الذين كانوا في زمن موسى واتبعوا موسى صلى الله عليه وسلم ومِن موسى عليه الصلاة
والسلام منهم الصالحون ومنهم ما دون ذلك ليسوا سواعا من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم ساجدون لا يظلمهم الله تبارك وي تعالى منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما
كانوا يعملون لا يظلمهم الله تبارك إن كان فيهم صالحون فهم كذلك ولذلك يأتي موسى يوم القيامة ومعه الرهق قد سد الأفق أكثر متبوع بعد محمد صلى الله عليه وسلم موسى ولكن هذا الكلام كله ما
صار بعد موسى عليه الصلاة والسلام هذا بعد موسى صلى الله عليه وسلم كيف انحرفوا حتى في زمن موسى كانوا ينحرفون كان موسى عليه الصلاة والسلام يعيدوا ترتيبهم مرة ثانية عبدوا العجل جاء
وذكرهم اجعل لنا إلها ذكرهم أرن الله جهرا حذرهم كان موسى عليه الصلاة والسلام معهم يعني كل من حرف انحرافا أعادهم إلى الجدة بعد موسى انفرط خلص ما عندهم أحد يمسك بهم حتى لما جاء عيسى
صلى الله عليه وسلم أرادوا قتله هم تسلطوا على قتل عيسى اليهود أرادوا قتله لكن رفعه الله إليه سبحانه وتعالى والنصارى يتهمون اليهود بقتل عيسى مع أننا نحن كمسلمين نقول لا النصارى
واليهود يستطيعون قتل عيسى عليه الصلاة والسلام بل كما قال الله تبارك بل رفعه الله إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فالقصد أنهم زاد انحرافهم ويهملون ما أمر الله تبارك وتعالى به
فقال الله وقطعناهم أي مزقناهم ومشتتناهم وقطعناهم في الأرض أمما أي شتتناهم مزقناهم في الأرض أمما فرق مني فرق مني وهاكذا في كل بلاد الدنيا تجد اليهود مشتتون مشتتين بل إن بعض اليهود
في أيامنا هذه عندما قامت هذه الدولة في كثير من اليهود يقول ما نريد دولة لأن إذا قامت لنا دولة سنقتل خلونا مشتتين أحسن لنا هذا قدر الله لنا يعترفون بهذا هناك كثير من اليهود ضد قيام
هذه الدولة مع أن الأصل أنهم إيش يفرحون بذلك قامت لنا دولة كثير من اليهود لا يريدون قيام الدولة لأنهم يقرؤون هذا الكتاب يقرؤون التوراة يقول ستبقون مشتتين ستعيشون هكذا هم يدركون هذا
الأمر فالله تبارك وتعالى يقول هنا مقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك كان فيهم صالحون ومنهم دون ذلك دون ذلك تحتمل معنيين إذا قلنا الصالحون هم المسلمون إذن دون ذلك
الكفار يعني منهم المسلمون ومنهم الكفار وإذا قلنا الصالحون هم المحسنون ومنهم دون ذلك لأنهم أقلوا إحسانا فهذا يحتمل يحتمل هذا يحتمل هذا في زمن موسى عليه الصلاة والسلام وإذا قلنا
الصالحون ومنهم دون ذلك قال الله تبارك وتعالى منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئة بلوناهم اختبرناهم بالحسنات والسيئة أي بالخير والشر باليسر والعسر والله يبتلي من
يشاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربه أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربه
أهانا نقول له هذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا هنا وبلوناهم أي اختبرناهم بالحسنات والسيئة بالعسر واليسر بالخير والشر بالضعف والقوة وبلوناهم بالحسنات والسيئة لعلهم
يرجعوا يعني إلى الآن الله جل وعلا يقول فعلنا كل هذا لأجل أن يرجعوا لأجل أن يهتدوا لأجل أن يرتدعوا لأجل أن يتوبوا إلى الله تبارك وتعالى