1239 - (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ربنا تبارك وتعالى وإذ تأذن ربك أي وذكر وهي معطوفة على ما سبق وإذ قالت أمة منهم أي وذكر إذ قالت أمة منهم وهنا كذلك وإذ تأذن ربك أي وذكر إذ تأذن ربك وهذا التذكر الذي يطلبه الله
من نبيه محمد صلى الله عليه وسلم العلمي لأن النبي لم يحضر هذه الحادثة وإنما يخبره الله بما وقع علميا لا واقعيا لأنه لم يحضر صلوات ربي وسلامه عليه وتأذن أي أعلمه تأذن أعلمه كما قال
الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلمته أخبرته أن حربا قائمة فآذنه بمعنى أعلمه وأخبره أذنه بدون المد وتشديد الذال أذنه بمعنى ناداه وهو أذان
الصلاة المنادات للصلاة الأذان أذن أي نادى فأذن مؤذن أيتها العير أي نادى مناد أيتها العير وفي النهاية تدل على الإعلام تدل على الإعلام فهنا وإذ تأذن ربك أي أعلم ربك أخبر ربك سبحانه
وتعالى أخبر بني إسرائيل ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم إلى يوم القيامة منذ ذلك الوقت ليبعثن عليهم من يسومهم سوء العذاب جيلا بعد جيل طالما أنهم على ما هم عليه من الفساد
طالما أنهم على ما هم عليه من نقض العهود طالما أنهم على ما هم عليه من قتل الأنبياء طالما أنهم على ما هم عليه من التكذيب والكفر بالله تبارك وتعالى فإن الله يتوعدهم سبحانه وتعالى لأنه
القوي العزيز لا غالب إلا الله جل وعلا يقول ليبعثن عليهم من يسومهم أي يذيقهم سوء العذاب أي سيء العذاب وذلك مستمر معهم إلى يوم القيامة فمنذ زمن موسى أرسل الله عليهم بالعمالق فطردوهم
من بيت المقدس وأرسل عليهم بخت نصر فآذاهم مقتلهم وشردهم وأرسل الله عليهم فرعون فاتسلط عليهم ثم بعد ذلك استمر هذا الأمر فيهم في أرشليم وغيرها حتى بعث الله نبينا محمدا صلى الله عليه
وسلم ودفعوا الجزية عن يدوهم صاغرون وهكذا إلى يوم نهار سلط عليهم هتلر وغيره يتسلطون عليهم بكفرهم وجحودهم ونقضهم لميثاقهم وعتوهم وقتلهم الأنبياء واستحلالهم الحرام وغير ذلك من الأمور
الشنيعة التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وغير الذي ما ذكر الله تعالى ولذلك الله تبارك ويعاقبهم هذا كله لأنهم في النهاية تسمون أهل كتاب يعني أنتم أهل كتاب مفروض تترفعون
عن هذا كله لكن لخبثهم وخبث نفوسهم الله يقول يسلط عليكم إلى يوم القيامة
طيب قال يا طيب إذا علموا وإذا خاصوا يتوبون ويسلمون وتابعون محمدا صلى الله عليه وسلم إذا تابوا وأسلموا ما عندهم مشكلة أبدا ما يعلموا ما في قلوبهم من الخبث ونقض العهود وغير ذلك قال
لا يبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العلم ولذلك سبحان الله يستمرون على هذا الضلال حتى يخرج الدجال إذا خرج الدجال يخرج معه سبعون ألف من يهود أصبها يعني ذلك الكلب هل يعتدل؟
تكويت رد عليه رد أعوجاج ناس معوجون يعني مع هذا التحذير مع هذا يستمرون على ما هم عليه حتى يخرج الدجال في آخر الزمان من علامات الساعة الكبرى فأنصاره اليهود يخرج معه سبعون ألف من يهود
أصفها يتابعون الدجال وهكذا يستمرون على ما هم عليه حتى تقوم الساعة وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذر
ثم قال إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور الرحيم سريع العقاب في الدنيا يعاقبهم في الدنيا وسريع العقاب كذلك في الآخرة سبحانه وتعالى عندما يلقون ربهم وإنه لغفور الرحيم لمن تابه هذه الآية
فيها تحذير وفيها أيضا أن الله تبارك يدعوهم إلى التوبة وإنه لغفور الرحيم توبوا إلى الله تبارك وتعالى ذا فقال الله تبارك وتعالى وإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس
شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فعليها وإن أسأتم ولا تزر وازرة وزرة
أخرى إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فعليها فإذا جاء وعد الآخرة فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم
وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا الله تبارك يحذرهم تستقيمون أستقيموا لكم تنحرفون أرسلوا عليكم من يؤذيكم ويزعجكم وهكذا الله معهم سبحانه وتعالى بدون مجاملة مع أنه قال عنهم في
ذلك الوقت لما بعث موسى عليه الصلاة والسلام يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين أكرمهم أرسلهم الرسل كانت الرسل تسوسهم كانت بني إسرائيل تسوسهم
الأنبياء كلما مات نبي قام نبي ولكنهم معاندون مكابرون مستمرون على ما هم عليه من الضلال وهذه هذا كتابهم كتاب المقدس توراة هنا في سفر التثنية في التوراة في سفر التثنية في الصحاح
الثامن والعشرين سفر التثنية الصحاح الثامن والعشرين يقول هنا فيه وإن سمعت سمعا لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه التي أنا أصيك بها اليوم يجعلك الرب إلهك إلهك مستعليا على
جميع قبائل الأرض يعني إذا تستقيم أرفع قدرك أيها الشعب خاطب بني إسرائيل إذا تستقيمون أرفع قدركم وأرفعكم على جميع الناس وذكر ما لهم من الفضاء يعني ما يعطيهم الله تبارك وإن استقاموا
يرفع درجاتهم ويكرمهم ويكثر لهم الأموال والأولاد والزروع والثمار وينزل عليهم الأمطار ذكرك شيئا كثيرا ثم قال ولكن إن لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص أن تعمل بجميع وصاياه فرائضه التي
أوصيك بها اليوم تأتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل ملعونة تكون سلتك ومعجنك ملعونة تكون ثمرة بطنك وبدأ يذكر يعني كيف سيعاقبهم الله تبارك
وتعالى ثم يقول الغريب الذي في وسطك يعيش معك يستعلي عليك متصاعدا وأنت تنحط متنازلا هو يقرضك وأنت لا تقرضه يعني هو غني وأنت فقير هو يكون رأسا وأنت تكون ذنبا وتأتي عليك جميع هذه
اللعنات وتتبعك وتدركك حتى تهلك لأنك لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي أوصاك بها وفي نسلك إلى الأبد من أجل أنك لم تعبد الرب إلهك بفرح وبطيبة قلب لكثرة كل شيء تستعبد
أو تستعبد لأعدائك الذين يرسلهم الرب ثم قال فتبقون نفرا قليلا عرض ما كنتم كنجوم السماء في الكثرة لأنك لم تسمع عوض ما كنتم كنجوم كنتم كثيرين الآن جعلكم قليلين أذلة شوفوا اليهود الآن
من أقل الشعوب وأذل الشعوب ومشتتون في كل الأرض يقول بل يعطيك الرب هناك وقال ويبدلك الرب في جميع الشعوب من أقصاء الأرض إلى أقصائها وتعبد هناك آلهة أخرى هناك قلبا مرتجفا وكلال العينين
وذبول النفس وتكون حياتك معلقة قدامك ترتعب ليلا ونهارا ولا تأمن على حياتك يعني هذا الكلام هو واقعهم اليوم وكما قال الله تبارك وتعالى لا يقاتلون لكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء
جدر بأسهم بينهم تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى من خوفهم وهلعهم والآن يقول طبري رحمه الله تعالى وغيره من أهل العين لا تجد بلدا في الدنيا إلا فيها يهود مشتتون في كل بقاع الأرض في هذه
الأزمان القريبة جدا الوقت الوحيد اللي يتجمعوا فيه وقالوا لهم صهاينة النصارى فأعطوهم بيت المقدس وسيخرجون منه كما دخلوه سيخرجهم الله بأيدي المؤمنين سيخرجون من هذا المكان وإنما هذه
فترة كما قال الله تبارك وتضربت عليهم الدلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله وقال إلا بحبل من الله وحبل من الناس هذا حبل الناس الناس يساعدونهم لكن بينهم هم لا يستطيعون أن يقفوا على
أرجلهم