1232 - السفر إلى بلاد الكفر والإقامة فيها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أولا هو يسأل عن السفر إلى بلاد الكفر والإقامة بها أولا لا يقال هجرة الهجرة مسمى شرعي والأصل في الهجرة أنها الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام الآن صارت العكس الناس يقول نهاجر إلى الغرب وهذا استعمال خاطئ خطأ أن نقول نهاجر الهجرة مسمى شرعي يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع التوبة أو لا تنقطع الهجرة لا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها فالهجرة مسمى شرعي والأصل لا نسميها هجرة نقول سفر نقول إقامة قل ما شئت لك لا تسميها هجرة هذا أمر الأول الأمر الثاني إذا كان الإنسان يعني يستطيع أن يعيش في بلاد الإسلام فالأصل أنه لا يجوز له أن يعيش في بلاد الكفر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنا بريء ممن عاش بين ظهراني الكفار فالأصل لا يجوز المسلم أن يعيش مع الكفار إلا إذا كان ولد في هذه البلاد وأبوه كان كافراً وأمه يعني هو من أهل هذه البلاد أصلاً فلا يؤمر الآن بالخروج منها وقد لا تكون له مصلحة في خارج البلاد لا يستجد وظيفة خاصة الآن يعني في السابق أرض الله واسعة طيب فسيحوا في الأرض فامشوا فيها فامشوا في مناكبها فاسعوا فيها يعني كانت البلاد مفتوحة لكلها لكل أحد الآن بعد وضع الحدود والجمارك والجوازات وكذا الصعوبة للإنسان أن ينتقل من بلد إلى بلد آخر إلا بفيزا وإقامة وقصة طويلة جداً فالأصل إذا كان الإنسان من أهل هذه البلاد يعني ياباني دخل في الإسلام أسترالي دخل في الإسلام برازيلي دخل في الإسلام هونج كونج دخل في الإسلام بلاد أصل هي بلاد كافرة لكن هو دخل في دين الله تبارك وتعالى لا يقال له أخرج من بلادك وعيش عامل أو وظيفة غير مستقرة وكذا قل له ادعو في بلادك وابق فيها وكذا واحفظ إسلامك وكذا أما أن المسلم يأتي ويذهب إلى بلاد الكفر ليعيش فيها هنا ينظر إذا كان ضاقت عليه سبل الرزق ولا يجد مجال كذا أو أنه مثلاً مثل بعضهم يقول مطلوب قتل أو ما شابه ذلك من الأمور فهنا تصير الأمور ضرورة فهذا يجوز له أما الإنسان والله يقول لا هناك معاشات أفضل هناك الجو ألطف هناك احترام أكثر هناك ديمقراطية هناك الجوارث التي تسافر في أي مكان يعني يأخذ من باب كماليات أو حاجيات وليس الضروريات فالأصل أنه لا يجوز أما إذا كان وصلت إلى ضرورة فإنه يجوز إن شاء الله تعالى