1217 - رواية مسخ بني إسرائيل قردة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقد جاء عن ابن عباس هذه رواية أحببت أن أقرأها عليكم أو لكم عن ابن عباس رضي الله عنه مع عكرمة طويلة شوي لكن مفيدة جدا قال عكرمة جئت ابن عباس يوما وهو يبكي وإذا المصحف في حجره فأعظمت
أن أدنو يعني ما حبيت أن أقترب منه ثم لم أزل على ذلك حتى تقدمت وجلست عنده يعني تجرأت واقتربت منه فقلت ما يبكيك يا ابن عباس جعلني الله فدائك فقال هؤلاء الورقات كان عنده أوراق قال هذه
التي أبكت لي قال وإذا هو في سورة الأعراف الورقات هذه مكتوبة فيها سورة الأعراف أو آيات من سورة الأعراف ثم قال تعرف أيلة قلت نعم قلنا أيلة في قولنا المدينة التي وقع فيها هم أهل
القرية التي حاضرت كانت حاضرة البحر قلت نعم قال فإنه كان حي من يهود يعني من يهود أيلة سيقت الحيتان إليهم يوم السبت ثم غاصت لا يقدرون عليها حتى يغوصوا بعد كد ومؤنة شديدة يعني يوم
السبت تظهر لهم غير السبت تغوصوا البحر يابون يصيدون في غير السبت يتعبون يوم السبت يجيهم الحيتان أمامهم يقول كانت تأتيهم يوم السبت شرعاً بيضاً سماناً كأنها الماخض يعني كأنها الجمال
الماخض يعني كبيرة وقريبة جداً تنتطح ظهورها لبطونها بأفنيتهم وأبنيتهم يعني تجيهم عند الباب فكانوا كذلك برهة من الدهر يعني صابرين إنما يصيدون يوم السبت قال ثم إن الشيطان أوحى إليهم
فقال إما إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت فخذوها فيه وكلوها في غيره من الأيام التسويل سوى لهم الشيطان قال له قصد السبت يعني لا تأكلون السبت صيلوها السبت أكلوها يوم الأحد الشيطان يقول
لهم يقول لا ممنوع يعني اعتدوا يوم السبت فرقتين فرقة راحت يمين وفرقة راحت يسار يقول وقال الطائفة منهم عفواً فعدت طائفة بأنفسها بأنفسها وأبنائها وانسها واعتزلت ذات اليمين وتنحت
واعتزلت طائفة ذات اليسار وسكتت وقال الأيمنون طائفتي نهت الله ينهاكم عن أن تعترضوا لعقوبة الله وقال الأيسرون إلا أيضاً ما صادوا لكنهم لم ينهوا سكتوا لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو
معذبهم عذاباً شديداً قال الأيمنون معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون أي ينتهون فهو أحب إلينا أن لا يصابوا ولا يهلكوا يعني خلوهم خلاص لعلهم لا تدعونهم ردوا عليهم قال لا قال وإن لم ينتهوا
فمعدرة إلى ربكم أدينا الواجب الذي علينا قال فمضوا على الخطيئة فقال الأيمنون قد فعلتم يا أعداء الله يقولون للذين اعتدوا يوم السبت والله لا نبايتكم الليلة في مدينتكم والله ما نراكم
تصبحون حتى يصيبكم الله بخسف أو قذف أو بعض ما عندهم من العذاب يعني الذين نهوا وذلك أصروا أنهم يعتدون يوم السبت ونحشى أن يعذبنا الله جميعاً فخرجوا من القرية هذا المن الذين نهوا نعم
فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب لما طلعوا من القرية لها أبواب مثل شون السور لكويت قبل بيبان تسكرة قرية هذه لها أبواب يقول فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب ونادوا لما حد طلع قال فلم
يجيبوا فوضعوا سلماً وأعلوا سور المدينة رجلاً يقفز يعني ينظر فالتفت إليهم قال أي عباد الله قردة والله تعاوى لها أذناب يعني ما ما أرى جماعتنا أرى أرى قردة لها أذناب قردة والله تعاوى
لها أذناب قال ففتحوا فتحوا الباب فدخلوا عليهم وإذا هم قردة يقول ابن عباس يقول فعرفت القردة أنسابها من الإنس ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة يعني الذين انقلبوا إلى قردة يعرفون عيال
عمه جماعتهم وكذا الذين نهوهم بينما الذين انقلبوا إلى قردة أهلهم لا يعرفونهم لأنهم صاروا قردة ليسوا أوادم قال ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة فجعلت القرود تأتي نسيبها من الإنس فتشم
ثيابه وتبكي فتقول لهم أي الذين نهوهم ألم ننهكم عن كذا فتقولوا برأسها نعم ما تتكلم قردة فيشيرون برأسهم نعم ثم قرأ ابن عباس فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن سوء فأخذنا
الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ثم قال ابن عباس فأرى اليهود الذين نهوا الذين نهوا قد نجوا ابن عباس يقول الذين نهوا نجوا ولا أرى الآخرين ذكروا يعني يقول الذين اعتدوا صاروا
قردة الذين نهوا نجوا طيب والطائفة الثالثة يقول ما أرىهم ذكروا يقول ابن عباس يقول ولا أرى الآخرين ذكروا نحن نرى أشياء ننكرها فلا نقول فيها يعني نخشى أن نكون يعني نحن أيضا نشوف
منكرات لا ننكرها ما أدي شيء بيسوي الله فينا سبحانه وتعالى وهذا سبب بكائه رضي الله عنه فقال له عكرمة جعلني الله في ذاك ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه يعني الطائفة الثالثة الذين
قالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم هؤلاء اللي أشكلوا على ابن عباس رضي الله عنه فقال له عكرمة ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه وخالفوهم وقالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم أو معذبهم
يعني كانوا يرون أن هذا غلط كذا فابتبسه ابن عباس قال فأمر لي بك فكسيت بردين غليظين يعني فرح ابن عباس ويقول هذه الآية استفادها ابن عباس من عكرمة رحمه الله تبارك وتعالى إذن هذا قول
الله تبارك وتعالى فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاصة صاروا قردة ثم ماتوا والأصل في المسخ أنه حقيقي قردة حقيقيين ولكن الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم خالف فيه قليل جداً
بل ابن حجر وغيره قالوا خلاف شاذ وهو أن الممسوخ لا ينسل يعني بعضهم يقول زيني القردة اللي موجودين حينهم عيال ذولي لا أبداً لأن الممسوخ لا ينسل كما قال النبي في صحيح مسلم صلى الله
عليه وسلم أن الممسوخ لا ينسل خلاص يمسخون ثم يموتون لا يكون لهم بعد ذلك نسلوا والله أعلم