1216 - (فلما نهوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذاك يقول الله تعالى فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين فلما عتوا أي طغوا عما نهوا عنه الصيد يوم السبت قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وهذا القول أي الكوني أي صيرناهم
جعلناهم قردة خاسئين وهذا هو يسمى المسخ والأصل في المسخ أنه لا يكون له نسل بعد ذلك وقد جاء عن ابن عباس هذه رواية أحببت أن أقرأها عليكم أو لكم عن ابن عباس رضي الله عنه مع عكرمة طويلة
شوي لكن مفيدة جدا قال عكرمة جئت ابن عباس يوما وهو يبكي وإذا المصحف في حجره فأعظمت أن أدنو يعني ما حبت أن أقترب منه ثم لم أزل على ذلك حتى تقدمت وجلست عنده يعني تجرأت واقتربت منه
فقلت ما يبكيك يا ابن عباس جعلني الله فدائك وإذا هو في سورة الأعراف الورقات هذه مكتوبة فيها سورة الأعراف أو آيات من سورة الأعراف ثم قال تعرف أيلة قلت نعم قلنا أيلة في قولنا هالمدينة
التي وقع فيها هم أهل القرية التي حاضرت كانت حاضرة للبحث قلت نعم قال فإنه كان حي من يهود يعني من يهود أيلة سيقت الحيتان إليهم يوم السبع
ثم غاصت لا يقدرون عليها حتى يغوصوا بعد كد ومؤنة شديدة يعني يوم السبت تظهر لهم غير السبت تغوصوا البحر يابون يصيدون في غير السبت يتعبون يوم السبت يجيهم الحيتان أمامهم يقول كانت
تأتيهم يوم السبت شرعا بيضا سمانا كأنها الماخض يعني كأنها الجمال الماخض يعني كبيرة وقريبة جدا تنتطح ظهورها لبطونها بأفنين يعني تجيهم عند الباب فكانوا كذلك برهة من الدهر يعني صابرين
إنما يصيدون يوم السبت قال ثم إن الشيطان أوحى إليهم فقال إما إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت فخذوها فيه وكلوها في غيره من الأيام التسويل سول لهم الشيطان قال له قصد السبت يعني لا
تأكلون السبت صيلوها السبت أكلوها يوم الأحد أو الأثنين الشيطان يقول لهم وقالت طائفة منهم بل نهيتم عن أكلها وأخذها وصيدها في يوم السبت لا ممنوع وكانوا كذلك حتى جاءت الجمعة المقبلة
فعدت طائفة بأنفسها وأبنائها ونسائها واعتزلت ذات اليمين وتنحت واعتزلت طائفة ذات اليسار وسكتت يعني اعتدوا يوم السبت فانقسم الذين لم يعتدوا إلى فرقة الفرقة راحت يمين الفرقة راحت إسار
يقول وقالت طائفة منهم عفوا فعدت طائفة بأنفسها بأنفسها وأبنائها ونسائها واعتزلت ذات اليمين وتنحت واعتزلت طائفة ذات اليسار وسكتت وقال الأيمنون طائفة نهت الله ينهاكم عن أن تعترضوا
لعقوبة الله وقال الأيسرون اللي أيضا ما صادوا لكنهم لم ينهوا سكتوا لما تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قال الأيمنون معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون أن ينتهون فهو أحب إلينا
أن لا يصابوا ولا يهلكوا يعني خلوهم خلص لعلهم لا تدعونهم ردوا عليهم قال لا نحن ما ودنا الله يهلكهم ننهاهم لعلهم يتقون فلا يهلكون قال وإن لم ينتهوا فمعدرة إلى ربكم أدينا الواجب الذي
علينا قال فمضوا على الخطيئة فقال الأيمنون قد فعلتم يا أعداء الله يقولون للذين اعتدوا يوم السبت والله لا نبايتكم الليلة في مدينتكم والله ما نراكم تصبحون حتى يصيبكم الله بخسف أو قذف
أو بعض ما عنده من العذاب يعني الذين نهوا وذلك أصروا أنهم يعتدون يوم السبت قالوا لا نجلس معكم نخشى أن يعذبنا الله جميعا فخرجوا من القرية هذول من؟
الذين نهوا نعم فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب لما طلعوا من القرية لها أبواب مثل شون السور الكويت قبل بيبان تسكرة قرية هذه لها أبواب يقول فلما أصبحوا ضربوا عليهم الباب ونادوا لما حد
طلع قال فلم يجيبوا فوضعوا سلما وأعلوا سور المدينة رجلا يقفز يعني ينظر فالتفت إليهم قال أي عباد الله قردة والله تعاوى لها أذنان يعني ما أرى جماعتنا أرى قردة لها أذناب قردة والله
تعاوى لها أذناب قال ففتحوا فتحوا الباب فدخلوا عليهم وإذا هم قردة يقول ابن عباس يقول فعرفت القردة أنسابها من الإنس ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة يعني الذين انقلبوا إلى قردة
يعرفون عيال عمه وجماعتهم وكذا الذين نهوهم بينما الذين انقلبوا إلى قردة أهلهم لا يعرفونهم لأنهم صاروا قردة ليسوا أوادم قال ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة فجعلت القرود تأتي نسيبها
من الإنس فتشم ثيابه وتبكي فتقول لهم أي الذين نهوهم ألم ننهكم عن كذا فتقولوا برأسها نعم ما تتكلم قردة فيشيروا برأسهم نعم ثم قرأ ابن عباس فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن
سوء أخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ثم قال ابن عباس فأرى اليهود الذين نهوا الذين نهوا قد نجوا ابن عباس يقول الذين نهوا نجوا ولا أرى الآخرين ذكروا يعني يقول الذين
اعتدوا صاروا قردة الذين نهوا نجوا طيب والطائفة الثالثة يقول ما أرى هم ذكروا يقول ابن عباس يقول ولا أرى الآخرين ذكروا ونحن نرى أشياء ننكرها فلا نقول فيها يعني نخشى أن نكون يعني نحن
أيضا نشوف منكرات لا ننكرها ما أديش بيسوي الله فينا سبحانه وتعالى وهذا سبب بكائه رضي الله عنه فقال له عكرمة جعلني الله في ذاك ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه يعني الطائفة الثالثة
الذين قالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم هؤلاء اللي أشكلوا على ابن عباس رضي الله عنه فقال له عكرمة ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه وخالفوهم وقالوا لماذا تعظون قوما لله مهلكهم أو
معذبهم خلط كذا فابتبسه ابن عباس قال فأمر لي بك فكسيت بردين غليظين يعني فرح ابن عباس ويقول هذه الآية استفادها ابن عباس من عكرمة رحمه الله تبارك وتعالى إذن هذا قول الله تبارك وتعالى
فلما عاتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خساروا قردة ثم ماتوا والأصل في المسخ أنه حقيقي تحولوا إلى قردة حقيقيين ولكن الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم خالف فيه قليل جدا بل ابن حجر
وغيره قالوا خلاف شاذ وهو أن الممسوخ لا ينسل يعني بعضهم يقول زيني القردة اللي موجودين حينهم عيال ذولي لا أبدا لأن الممسوخ لا ينسل كما قال النبي في صحيح مسلم صلى الله عليه وسلم أن
الممسوخ لا ينسل خلاص يمسخون ثم يموتون لا يكون لهم لا يكون لهم بعد ذلك نسلوا والله أعلم بقيت القراءة هنا وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس ما كانوا يفسقون فيها أربع قراءات وأخذنا الذين
ظلموا بعذاب بئيس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيس كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم
وقراءات شبعية متواترة قرأ مرة وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بعذاب بيس بعذاب بيئس بعذاب بئيس كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد