1214 - ( فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ نسوا هنا بمعنى تركوا والنسيان يأتي بمعنى الغفل عن الشيء ويأتي النسيان بمعنى الترك قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال
كذلك أتتك آياتنا فنسيتها أي شنو؟
تركتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك فيأتي النسيان عن عمد وهو بمعنى الترك ويأتي النسيان وهو الذهول عن الشيء وعدم تذكره والمقصود هنا النسيان اللي هو العناد الترك يقول الله تبارك وتعالى
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أي عاندوا وتكبروا على ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا
الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون إذا قلنا إنه ثلاث فرق ذكر فرقتين هنا أولا لا أنجينا الذين ينهون وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس إذا قلنا هما فرقتان واضحة الصورة الذين ينهون عن
السوء فرقة زين والذين لم يصيدوا بشكل عام فرقة والذين صادوا فرقة فأنجى الله الذين لم يصيدوا بغض النظر الذين نهوا أو الذين يعني لم ينهوا وأهلكنا الظالمين الذين صادوا بعذاب بعيس واضحة
الصورة إن شاء الله نعم وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس بما كانوا يفسقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس أنجينا الذين ينهون عن السوء
يكون الذين ينهون عن السوء فرقتان فرقة نهت ثم يأست من هؤلاء نهت ثم يأست من هؤلاء وقالوا لإخوانهم لم تنهونهم خلاص اتركوهم فتكون إذا فرقة واحدة لكن فرقة نهت وسكتت أو أنكرت وسكتت وفرقة
قامت بالمعروف ولذلك يقول الأمر المنع المنكة فرد كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخر فاكتفوا بنهي إخوانهم ولذلك نجوا معهم فيكونون مذكورين بالناجين يكونون مذكورين مع الناجين وأخذنا
الذين ظلموا بعذاب بعيس أي الذين اعتدوا يوم السبت أو إذا قلنا إنهم ثلاث فرق معناها أن الله تعالى ذكر حكم المعتدين وذكر وحكم الناهين وسكت عن الذين سكتوا لم يذكر حكمهم وجمهور المفسرين
على أنه ذكر الجميع أنه ذكر الجميع وأن الذين سكتوا إنما سكتوا لأن إخوانهم قاموا بهذا الأمر عنهم وهم كانوا كارهين لفعل قومهم الذين اعتدوا يوم السبت ولذلك يقول الله تبارك وتعالى
وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس ما كانوا يفسقون ولكن لم يعذبهم لم يعذب الذين سكتوا سبحانه وتعالى لماذا؟
لأنهم ما اعتدوا معتدوا نعم