1211 - (واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذا يعدون في السبت...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر واسألهم أيسأل بني إسرائيل الذين في زمنك اللي هم اليهود الذين كانوا في المدينة بني قريضة
بني النظير بني قينقاع وغيرهم من اليهود سألهم وفي قراءة سألهم سألهم واسألهم واحد قال واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر أيضا هذه القرية يعني لم يحدد ما هي القرية لكن هم
يعرفونها ورقب الآن التي في الأردن وقيل قرية ساحلية من سواحل الشام الممنه في الشام قال اسأل هؤلاء اليهود عن هذا السؤال هذا ليس سؤال استفهام لأن النبي هو الذي يخبرهم ماذا حدث وإنما
هذا سؤال تقريع سؤال توبيخ لهؤلاء قال واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر أي التي على ساحل البحر حاضرة البحر أي تعيش قريبة من البحر إذ يعدون في السبت يعدون أي يعتدون في السبت إذ
تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسق وفي وقف آخر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك تقف
على كذلك وهذا ابتلاء من الله لأولئك بماذا هذا كان الابتلاء لفسقهم ابتلاهم الله لفسقهم إذا قال الله تبارك وتعالى كنبلوهم بما كانوا يفسقون ما يفعلوا الله بعدابكم إن شكرتم وآمنتم
وإنما تكون هذه العقوبات والابتلاءات من الله تبارك وتعالى بسبب فسن وقع منهم وإذا قال بما كانوا يفسقون فعاقبهم الله تبارك وتعالى بأن ابتلاهم أن حرم عليهم الصيد يوم السبت خالص ما
تلتزمون وكذا يوم السبت ما تصيدون للعبادة لأنهم أهملوا جانب العبادة فمنعهم من الصيد والعمل يوم السبت حرم عليهم ذلك السبت للعبادة استجابوا ثم ابتلاهم بهذا الأمر لأنهم أهل بحر
اعتمادهم بعد الله على السمك يوم السبت لا يصيدون أيام ثانية يصيدون يوم السبت تأتي الحيتانة للأسماك تأتي شرعا أي شارعة رافعة زعانفها ترفع رأسها تقترم بيوتهم جن السمك تفهم تقول لهم ما
تقدرون تصيدوننا طيب تقترب منهم الأسماك يوم السبت عند الساحل على اليال عند بيوتهم شارعة رافعة رؤوسها لأن يدونها ما تصيد شون الحين القطلة صارت آمنة من الناس شون تمر عندها ما تتحرك
لأنها مأمنة منك هذه الأسماك مأمنة فيوم سبتهم الله تبارك وتجعل الأسماك تأتيهم شرعا أي شارعة كأنها يعني شراع واقف كلها تأتيهم منقهروا يوم السبت تأتينا الأسماك والسبت محرم علينا ما
ذهب في ذهنهم أن هذا يمكن أن يكون ابتلاء من الله تبارك وتعالى حطوا في بالهم بس الأسماك تأتي يوم السبت وحنا ممنوعين من الصيد يوم السبت طيب شو الحل؟
ما الحل؟
فاحتالوا فقيل إنهم صادوا يوم السبت وقيل إنهم وضعوا الشباك الجمعة وأخذوها يوم الأحد بغض النظر المهم أنهم عصوا أمر الله تبارك وتعالى وهنا كما قلنا لك أن تقف في أي الوقفين شئت إما أن
تقف عند قول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم معناته أن في غير يوم السبت ما في
أسماك يوم السبت تأتي الأسماك على الوقف الآخر واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك يعني لا تأتيهم
شرعا تأتيهم بأعداد قليلة فتحتمل الآية أنهم في غير السبت لا تأتيهم وتحتمل أنهم في غير السبت تأتي بأعداد قليلة جدا كل هذا وارد يقول الله تبارك وتعالى كذلك نبلوهم هذا ابتلاء من الله
تبارك وتعالى بما كانوا يفسقون