1213 - (وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله جل وعلا وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا إِلَّا هُمُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون هنا هؤلاء الذين لم يذكروا الله تباً ماذا صنعوا هنا واعتدوا يوم السبت ذكرها في البقرة سبحانه وتعالى ذكر اعتداءهم يوم السبت فاعتدوا وصادوا يوم السبت بخلاف أمر الله تبارك أو نهي الله جل وعلا سبحانه فجاءت مجموعة منهم ونهوهم عن ذلك ليسوا الكل صادوا لكن في مجموعة كبيرة جداً منهم صادوا يوم السبت فجاءتهم مجموعة وقالت لهم لا تصيدوا يوم السبت الله نهاكم عن صيد يوم السبت وإذ قالت أمة منهم أي طائفة منهم لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا إِلَّا هُمُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون بعض أهل العلم قال انقسم الناس إلى ثلاث فرق وقال بعضهم انقسم الناس إلى فرقتين هل تريدون أن تتكلموا عن فرقتين أم ثلاثة أول شيء؟ ها؟ ثلاث؟ ها؟ ثلاث؟ تتكلمون عن ثلاث؟ ذهب يقول أهل العلم انقسم الناس إلى فرقتين هذا العناد ها؟ انقسم الناس إلى فرقتين فرقة صادت يوم السبت وفرقة لم تصد يوم السبت والذين لم يصدوا يوم السبت انقسموا إلى فرقتين صاروا ثلاثة الآن خلاص؟ انتفقنا؟ إذن فرقة صادت يوم السبت وفرقة لم تصد يوم السبت والتي لم تصد يوم السبت ظلت فرقة واحدة وقيل انقسمت إلى فرقتين فإذا انقسمت فرقة صاروا ثلاثة واضحت الآن؟ طيب إذا قلنا إنهم فرقتان فرقة صادت يوم السبت وفرقة امتنعت عن الصيد يوم السبت تعالوا نقرأ لا على هذا الأساس من القائل؟ شديدة مو تقولون الله يعذبنا؟ ما لكم شغل فينا تركونا لحالنا لماذا تعذون قوماً لله مهلكهم؟ أو معذبهم عذاباً شديداً وضحت الصورة الآن؟ إذن هما كم الآن؟ فرقة فرقة نهت وفرقة اعتدت ردوا عليهم قالوا معذرة إلى ربكم نحن نقول هذا اعتذاراً إلى الله أننا أدينا الذي علينا من الأمر بالمعروف أن نهي عن المنكر ولعلهم يتقون أي لعله بعد ذلك أن يتقي من صاد يوم السبت وينزجر ويترك هذا الأمر هذا على القول بأنهما فرقتان على القول بأنها ثلاث فرق فتكون فرقة صادت يوم السبت وفرقة نهتها أو الذين لم يصيدوا يوم السبت من قسموا إلى فرقة نهت وفرقة لم تنهى التزمت الصمت يعني الذين صادوا هذه فرقة والذين لم يصيدوا فرقتان فرقة نهت وفرقة سكتت التزمت الصمت إذن الذين سكتوا ولم ينكروا هم الذين قالوا للذين أنكروا قالوا خليهم يولون لماذا تعظون قوماً الله مهلكهم هذا ما صادوا لكن بنفس الوقت يقولون خليهم يولون لماذا تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً ما فيهم طب هؤلاء لا تأمروهم لا تنهوهم ما فيهم طب اتركوهم لماذا تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً وقسموا إلى قسمين قسم نهى وقسم قال ما في داعي تنهونهم لأن هؤلاء طاغون والنهي لا ينفعهم ولا يستفيدون منه فدعوهم فردوا عليهم قالوا معذرة يا رب نكون أدينا الذي علينا من الأمر ونعلم ولعلهم يتقون إلى الخطاب حق ناس ثانين وهذا أقرب وهذا أقرب وهو أنهم انقسموا ثلاث فرق فرقة صادت وعتت وعصت فرقة نهت فرقة سكتت هذا الأضر وهذا الذي عليه جماهين وانفسرين أنهم انقسموا ثلاث فرق فرقة صادت فرقة لم تصل ونهت فرقة لم تصل وسكتت نعم وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً طيب كيف عرفوا أن الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا هذه هي العادة هذه هي العادة أن من طغى وتجبر فإن الله يعذبه سبحانه وتعالى