1180 - ثمرة الاهتداء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أنسيت هذا كلام كنت قد جهزته نضيفه لمحمد رشيد الرضا رحمه الله تبارك وتعالى يتكلم رحمه الله تبارك وتعالى عن ثمرة الاهتداء في قول الله تبارك واتبعوه لعلكم تهتدون يقول رحمه الله تعالى فثمرة الإسلام والإيمان اهتداء صاحبهما ووصوله بالفعل لسعادة الدارين وقال له الفعلي في الدنيا أنه ما آمن قوم بنبي إلا كانوا بعد الإيمان به خيرا مما كانوا قبله من هناء المعيشة والعزة والكرامة في دنياهم قال وأظهر التواريخ وأقربها عهدا تاريخ الأمة المحمدية ومن العجائب أن يصل بهم الجهل يعني الناس بعد ذلك إلى ترك هذه الهداية التي نالوا بها الملك العظيم والعزة والسؤدد والغناء والحضارة طيعوا قال وأعجب منه أن يزول المعلول بزوال علته وهم لا يشعرون به يعني ذهبت الحضارة ذهبت العزة ذهبت القوة لأنه ذهب الإيمان ذهب الاتباع يقول ولم يشعروا بهذا قال وهم لا يشعرون به فيعودوا إليه ومن هذين يعني شوفوا الانتكاسة يقول وأعجب من هذين أن يصل بهم الجهل إلى أن يعتقد كثير منهم في هذا العصر أن هداية الإسلام التي سعدوا بها ثم شقوا بتركها هي سبب الشقاء الأخير اليوم فيقول إذا أردتم أن العزة وهذا تجهوا إلى الغرب اتركوا الدين هنا تكون العزة يقول هذا العمى في هذا الزمن والله المستعان