1169 - هل أتباع الأنبياء السابقين يدخلون الجنة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمننا لما صبروا فالقصد أن أهل الكتاب الذين كانوا في زمن موسى هناك أتباع لموسى هناك صادقون هناك مؤمنون وكذلك عيسى هناك الحواريون وغيرهم من من آمن بعيسى صلى الله عليه وسلم هناك من آمن بصالح هناك من آمن بشعيب هناك من آمن بلوت وهكذا فالأنبياء السابقون أتباعهم مؤمنون بل جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرهط يعني الجماعة ويأتي النبي ومعه الرهيط ويأتي النبي ومعه الرجلان ويأتي النبي ومعه الرجل ويأتي النبي وليس معه أحد فنظرت فإذا سواد قد سد الأفق من عددهم كثرتهم فقلت أمتي فقال لي لا هذا موسى وقومه هذا موسى وقومه إذا فيه هناك من أتباع موسى صلى الله عليه وسلم أنا الصالحون أتقيا عباد كما قال الله تبارك وتعالى ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من تأمنه بديلار لا يؤده إليك إذا فيهم وفيهم فيهم الصالحون أكثرهم الفاسقون أكثرهم الفاجر لك فيهم صالحون وهذا من إنصف القرآن الكريم وبعضهم قال إن قول الله تبارك وتعالى ومن قول موسى أمة يهدون بالحق قالوا هم الذين آمنوا بموسى وأدركوا محمدا فآمنوا به كعبد الله بن سلام كعب الأحبار وهبا منبه وغيرهم ممن أسلموا سلمان الفارس إذا قلنا إنه تنصر ثم بعد ذلك صار من أهل الكتاب ثم بعد ذلك رجع إلى الإسلام كله هذا فيقول هم الذين أسلموا من أهل الكتاب وتابعوا النبي محمدا صلى الله عليه وسلم إبرة عند الله تبارك وتعالى أن يؤمن الإنسان بالله جل وعلا وبالرسول الذي في زمنه فالذي آمن بإبراهيم في زمنه فهو مؤمن والذي آمن بموسى بإدريسة بصالح بشعيب بلوت بغيرهم من الأنبياء فهو مؤمن تقي وله الجنة والعكس بالعكس من كفر بالنبي الذي في زمنه أو بالنبي الذي بعد زمنه فهو كافر لأن الله تبارك وتعالى يقول لا نفرق بين أحد من رسله