1168 - ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعبدون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وهذا يعني الأنصاف لما ذكر لك قوم موسى
الذين عبدوا العجل لما ذكر سبحانه وتعالى قوم موسى الذين قالوا أرنا الله جهرة ذكر الله تبارك وتكذاك أن قوم موسى أيضا فيهم الصالحون فيهم الأتقياء فيهم العباد فيهم المسلمون وَمِنْ
قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمننا لما صبروا
فالقصد أن أهل الكتاب الذين كانوا في زمن موسى هناك أتباع لموسى هناك صادقون هناك مؤمنون وكذلك عيسى هناك الحواريون وغيرهم ممن آمن بعيسى صلى الله عليه وسلم هناك من آمن بصالح هناك من
آمن بشعيب هناك من آمن بلوت وهكذا فالأنبياء السابقون أتباعهم مؤمنون بل جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني الجماعة ويأتي النبي ومعه الرهيط ويأتي النبي ومعه الرجلان
ويأتي النبي ومعه الرجل ويأتي النبي وليس معه أحد وقلت أمتي فقال لي لا هذا موسى وقومه هذا موسى وقومه إذا فيه هناك من أتباع موسى عليه الصلاة والسلام أنا الصالحون أتقيا عباد كما قال
الله تبارك وتعالى ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من تأمنه بديلار لا يؤده إليك إذا فيهم وفيهم فيهم الصالحون أكثرهم الفاسقون أكثرهم الفاجر لك فيهم صالحون وهذا من
إنصف القرآن الكريم وعضهم قال إن قول الله تبارك وتعالى ومن قول موسى أمة يهدون بالحق قالوا هم الذين آمنوا بموسى وأدركوا محمدا فآمنوا به كعبد الله بن سلام كعب الأحبار وهب المنبه
وغيرهم ممن أسلموا سلماء الفارس إذا قلنا إنه تنصر ثم بعد ذلك صار من أهل الكتاب ثم بعد ذلك رجع إلى الإسلام كله هذا فيقول هم الذين أسلموا من أهل الكتاب وتابعوا النبي محمدا صلى الله
عليه وسلم فعند الله تبارك وتعالى أن يؤمن الإنسان بالله جل وعلا وبالرسول الذي في زمنه فالذي آمن بإبراهيم في زمنه فهو مؤمن والذي آمن بموسى بإدريسة بصالح بشعيب بلوت بغيرهم من الأنبياء
فهو مؤمن تقي وله الجنة والعكس بالعكس من كفر بالنبي الذي في زمنه أو بالنبي الذي بعد زمنه فهو كافر لأن الله تبارك وتعالى يقول لا نفرق بين أحد من رسله يقول نحن نتبع موسى ما زلنا لا
يجوز هذا الأمر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وَالَّذِي نَفْسِ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّ يَهُودِي وَلَا نَصْرَانِي ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِيَدِهِ أُرْسِلْتُ
بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ خلاص انتهى الآن ما في يهودي ما في نصراني يقبل منه فضل عم جوسه اندوسي بوذي لكم الآن دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم شاملة للعالمين لكل أحد
يجب عليه أن يدخل في هذا الدين وإلا كان كافرا كل من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم الآن فهو كافر ولا عذر له إن قال أنا أتبع موسى أو عيسى أو نوح أو هود أو إبراهيم أو صالح أو غير
ذلك كل هذا لا يقبل منهم بالحق قيل يهدون غيرهم يدعون إلى الله وقيل يهتدونهم أنفسهم أو يهتدون ويهدون لأنه لا يمكن أن يهدي إلا أن يكون مهتديا قال وبه يعدلون أي وبالحق يقولون وبالحق
يأمرون وبالحق يحكمون هؤلاء هم المؤمنون الذين يرضاهم الله تبارك وتعالى