1163 - قصّة النمرود الذي ادعى الموت والحياة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولم يدعي أحد أنه خلق السماوات والأرض ولم يدعي أحد أنه يحيي ويميت إلا بعض المهابين الهبل من الكذابين والمدعين كما قال النمرود لما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي الذي يحيي ويميت
فقال ذاك المسكين أنا أحيي وأميت وهو كاذب في هذه الدعوة فلا يحيي ولا يميت إلا الله سبحانه وتعالى وإذا قيل كيف يحيي ويميت قالوا يأتي برجلين فيأمر بهما أن يقتل ثم يقتل أحدهما ويعفو عن
الآخر فيقول أحييت هذا وأمت هذا وهذا كذب هذه ليست إحياء ولا إيماتها أصلا وإذا يقول بعض الأشخاص هو يقتل ولا يميت الذي يميت هو الذي يقبض الروح ولا يقبض الروح إلا باريها سبحانه وتعالى
من يستطيع أن يقبض الروح من أحد لا أحد إلا الله ثوارك الله هو يستطيع أن يقتل نعم لكن لا يميت نفرق بين الموت والقتل بأي آلة تكون بخنق بحرق بغير ذلك لكن إماتة قبض الروح هذا في يد الله
تبارك وتعالى لكن نحن نقول بسمك اللهم أموتوا الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها والذي يحيي هو الله هو لا يستطيع أن يحيي شيئا والله الذي لا إله إلا هو كلما تنبرت قول
النبي صلى الله عليه وسلم أو قول الله جل وعلا في الحديث القدسي أن الله يقول فليخلقوا درة فليخلقوا شعيرة يعني ما هي قضية التحدي أن يخلق إنسانا ولا ملكا ولا حيوانا ولا طيرا شعيرة درة
نملة حبة ما يستطيعون اليوم كيف تقدم العلم وتطور وكذا يعجزون أن يخلقوا شعيرة شعيرة حبة قمح ما يستطيعون أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونهم أم نحن الزارعون يعجبني قول بعضهم أنه يقول
مفروض تغير وزارة الزراعة أو هيئة الزراعة تسمون هيئة الحراثة لأنهم لا يزرعون الزارع هو الله سبحانه وتعالى أأنتم تزرعونهم أم نحن الزارعون أأنتم تحرثون وذلك نحن نضع آلاف أو مئات
الآلاف من البذور ليست كلها تخرج وتنبت وإنما التي يأذن لها الله أأنتم تزرعونهم أم نحن الزارعون فالذي بيده ملكوت السماوات والأرض يحيي ويميت إذن هو الذي يجب أن يعبد سبحانه وتعالى