1162 - تفسير الآية ( لا إله إلا هو يحي ويميت ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال لا إله إلا هو يحيي ويميت لا إله إلا هو أي لا يستحق أن يعبد أحد إلا هو لأنه يحيي ويميت لأنه له ملك السماوات والأرض طالما أنه صاحب الربوبية إذن لا بد أن يكون هو صاحب الألوهية الذي يخلق الذي يحيي الذي يميت الذي يرزق الذي يتصرف في الكون إذن هو الذي يعبد ولا يملك شيئا الذي يعبد هو المتصرف هو القادر هو القوي هو العزيز هو المحيط بكل شيء سبحانه وتعالى وإذاك نبه هنا قال الذي له ملك السماوات والأرض فإذا كان كذلك فاعلم أنه لا إله إلا هو أي لا يعبد إلا هو وعبادة أي أحد غير الله تبارك وتعالى باطلة لأنه لا يستحق أن يعبد هو الذي يحيي ويميت قال يحيي ويميت هذا الذي يستحق أن يعبد سبحانه وتعالى ولم يدعي أحد أنه خلق السماوات والأرض ولم يدعي أحد أنه يحيي ويميت إلا بعض المهابين الهبل من الكذابين والمدعين كما قال النمرود لما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي الذي يحيي ويميت فقال ذاك المسكين أنا أحيي وأميت وهو كاذب في هذه الدعوة ولا يحيي ولا يميت إلا الله سبحانه وتعالى وإذا قيل كيف يحيي ويميت قالوا يأتي برجلين فيأمر بهما أن يقتل ثم يقتل أحدهما ويعفو عن الآخر فيقول أحييت هذا وأمت هذا وهذا كذب هذه ليست إحياء ولا إماتة أصلا وإذا يقول بعضهما هو يقتل ولا يميت الذي يميت هو الذي يقبض الروح ولا يقبض الروح إلا باريها سبحانه وتعالى من يستطيع أن يقبض الروح من أحد لا أحد إلا الله تبارك وتعالى هو يستطيع أن يقتل نعم لكن لا يميت نفرق بين الموت والقتل القتل بأي آلة تكون بخنق بحرق بغير ذلك لكن الإماتة قبض الروح هذا في يد الله تبارك وتعالى وذلك نحن نقول بسمك اللهم أموتوا وأحيي الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها والذي يحيي هو الله هو لا يستطيع أن يحيي شيئا الله الذي لا إله إلا هو كلما تنبرت قول النبي صلى الله أو قول الله جل وعلا في الحديث القدسي أن الله يقول فليخلقوا درة فليخلقوا شعيرة يعني ما هي قضية التحدي أن يخلق إنسانا ولا ملكا ولا حيوانا ولا طيرا شعيرة درة نملة حبة ما يستطيعون اليوم كيف تقدم العلم وتطور وكذا يعجزون أن يخلقوا شعيرة شعيرة قمح ما يستطيعون أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ويعجبني قول بعضهم أنه يقول مفروض تغير وزارة الزراعة أو هيئة الزراعة يسمون هيئة الحراثة لأنهم لا يزرعون الزارع هو الله سبحانه وتعالى أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون أأنتم تحرثون وذلك نحن نضع آلاف أو مئات الآلاف من البذور ليست كلها تخرج وتنبت وإنما التي يأذن لها الله أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون فالذي بيده ملكوت السماوات والأرض الذي يحيي ويميت إذن هو الذي يجب أن يؤبد سبحانه وتعالى