1119 - من صفات النبي محمد ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ذكر صفاته صلى الله عليه وسلم فقال يأمرهم بالمعروف وينهام عن المنكر وأعظم معروف هو توحيد الله تبارك وتعالى وأعظم منكر هو الشرك بالله جل وعلا فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم يأمر بكل معروف وينهى عن كل منكر ولذا قال أبو الذر ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك شيئا يقربنا إلى الله والجنة إلا أخبرنا به وما ترك شيء يباعدنا عن الله ويقربنا إلى النار إلا وقد نهانا عنه صلى الله عليه وسلم كل الضيبات يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الضيبات المحرمات قليل حرمت عليكم ميثة والدم ولحم الخنزير وما أحل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيت وما ذبح على النصب يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الضيبات سواء من الصيد صيد البر صيد البحر من الزروع والثمار الطيبات أحلها الله تبارك وتعالى للناس ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث سواء كانت هذه الخبائث من المطعمات كالخنزير والدم والميتة أو الخبائث من المعاملات كالرباء والغش والظلم وما شابه ذلك من الأمور أحل لهم جميع الطيبات حرم عليهم جميع الخبائث حتى إن بعض أهل العلم يقول تريد أن تعرف هذا حلال أو حرام إذا كان من الطيبات فهو حلال إذا كان من الخبائث فهو حرام قاعدة قواعد عامة في هذا الأمر قال ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ويضع عنهم إصرهم وفي قراءة آصارهم بالجمع والأغلال التي كانت عليهم منها يقول أهل العلم منها الصيد يوم السبت كان محرما عليهم القاتل يقتل ما في حل ثاني عندنا في شرعنا ينتقل إلى الدية فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان كان إذا أصاب الجلد شيء من نجاسة قطع الجلد عندنا يغسل كما قال الله تبارك وتعالى في أمره المؤمنين ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته علينا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين في صحيح مسلم قال قد فعلت قد فعلت فهنا كذلك يقول ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم لأنه جاء صلوات رب يوسان بالحنفية السمحاء كما جاء في الحديث وقال لأبي موسى ومعاذ يسرا ولا تعسرا بشرا ولا تنفرا وقال البراء لو رأيتم تيسير النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما هذا الدين دين اليسر دين السماحة شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هي أكمل الشرائع أكمل من شريعة موسى وأكمل من شريعة عيسى وأكمل من شريعة نوح وإبراهيم لأنه ختم الله بها الشرائع لأنه آتاه كتابا مهيمن على الكتب كلها التي سبقتهم