326- المراد بالملكين في قوله تعالى: (وما أُنزِل على الملكين بابل) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والملكين هنا تحتمل ثلاثة معاني الملكين بفتح اللام كما قرأ البعض الملكين الملكين أو الملكين فتح اللام وبكسر اللام الملكين بفتح اللام تحتمل معنيين الملكين هاروت وماروت أو الملكين جبريل ومكائل وإذا قلنا بكسر اللام الملكين فهما داود وسليمان لأن داود كان ملكا وسليمان كان ملكا فيكون معنى الآية يعلمون الناس السحرة وما أنزل على الملكين يعني ما أنزل هذا السحر على داود يعني ما تعاطى سليمان ولا تعاطى داود السحر هذا على القول بأنها الملكين بكسر اللام أما إذا قلنا الملكين فيكون معنى الآية يعلمون الناس السحر وما أنزل أي السحر على جبريل ومكائل ببابل هاروت وماروت فيكون هاروت وماروت على هذا التفسير أن الملكين جبريل ومكائل فيكون هاروت وماروت هنا رجلان مجرمين يكون هاروت وماروت مجرمين يعني ليس من الملائكة وإنما ممن كان يعلم السحر فيكون ذما لهما وإذا قلنا وتكون هاروت وماروت بدل من الشياطين تكون هاروت وماروت بدل من الشياطين فيكون الآية ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين اللي هم جبريل ومكائل ببابل ببابل هاروت وماروت يعلمون الناس السحر اللي هم مع الشياطين فيكون هاروت وماروت من الشياطين هذا قول لبعض أهلنا أن هاروت وماروت من الشياطين الذين كانوا يعلمون السحر وإذا قلنا إن هاروت وماروت بدل من الملكين فيكون هاروت وماروت اسمان أو اسمين لملائكة إذن هاروت وماروت إما أن يكون ملكين وإما أن يكون شيطانين يحتمل هذا ويحتمل هذا يحتمل أن هاروت وماروت من الملائكة ويحتمل هاروت وماروت من الشياطين والآية احتمل وعلى كل حال المهم أن الله تبارك وتعالى أراد أن يقول إن سليمان معلم السحر وإنما السحر جاء به الشياطين قال ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت والأشهر عند المفسرين أن الآية على ظاهرها وأن ما موصولة بمعنى الذي فيكون معنى الآية هكذا ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر يعلمون الناس السحر ويعلمون الناس الذي أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت فيكون هاروت وماروت ملكين من عند الله تبارك وتعالى