1118 - تفسير الآية (ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَيَضَوَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ وَيَضَوَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وفي قراءة آصارهم بالجمع والأغلال التي كانت عليهم منها يقول أهل العلم منها الصيد يوم السبت كان محرما عليهم الدية محرمة عليهم القاتل يقتل ما في حل ثاني عندنا في شرعنا لا ينتقل إلى الدية فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف أداء إليه بإحسان كان إذا أصاب الجلد شيء من نجاسة قطع الجلد عندنا يغسل كما قال الله تبارك وتعالى في أمره المؤمنين ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعفو عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين في صحيح مسلم قال قد فعلت قد فعلت فهنا كذلك يقول ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم لأنه جاء صلوات رب يوسان بالحنفية السمحاء كما جاء في الحديث وقال لأبي موسى ومعاذ يسرا ولا تعسرا بشرا ولا تنفرا وقال البراء لو رأيتم تيسير النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما هذا الدين دين اليسر دين السماحة شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هي أكمل الشرائع أكمل من شريعة موسى وأكمل من شريعة عيسى وأكمل من شريعة نوح وإبراهيم لأنه ختم الله بها الشرائع لأنه آتاه كتابا مهيمنا على الكتب كلها أي التي سبقتهم