1116 - تفسير الآية (الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل الذي يجدونه أي أهل الكتاب يجدونه أي محمدا صلى الله عليه وسلم عندهم في التوراة والإنجيل أنه نبي أمي صلوات ربي وسلامه كما قال الله
تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومصدقا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد والإنجيل بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم كما
قال الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه الشداع على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوان سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم
في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلوه فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغض بهم الكفار الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنه لفي زبر الأولين أي مذكور صلى الله عليه
وسلم أي في كتب الأولين مذكور صلوات ربي وسلامه عليه وقد مر بنا عندما تكلمنا عن هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم نقلنا لكم أقوالا
من كتبهم الموجودة حاليا مع تحريفهم لها وتبديلهم إلا إنها ما زالت فيها ما يدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وكيف دخل في دين الله تبارك وتعالى وما زالت التوراة والإنجيل تزخر
بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وما أخفوه وغبوه وافتروه على هذه الأمة الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل