1113 - (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الذين يتبعون الرسول النبي الأمي لأنه أيضاً ذكر بعض المفسرين أن اليهود والنصارى قالوا إذا ندخل نحن في هذه الرحمة لأنه قال الذين يؤمنون بالله تبارك وتعالى ويؤتون الزكاة ويتقونه نحن كذلك إذا نحن ندخل في الرحمة فزاد في وصفهم قال الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ما يكفي طالما أنكم أدركتم محمداً تؤمنون به وإلا لا تنالكم رحمة الله تبارك وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي يقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية لا نكتب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا 29 هكذا نتعامل نحن أمة أمية ويعرف أهل الكتاب أن هذه الأمة أمة أمية وإذا كانوا يقول ليس عليك في الأميين سبيل ليس علينا في الأميين سبيل يقصدون العرب وهذه الأمة أمة أمية كما قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم في بداية المبعث الآن ليست أمية لكن أول ما بعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم كان نبياً أمياً بل هذه من معجزاته صلوات ربي وسلامه على أنه أمي ويأتي بمثل هذه الأخبار وهذه المعلومات وهذه الأمور التي يعجز عنها الناس سواء كانت في كتاب الله تبارك وتعالى أو كانت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مما يؤكد نبوته صلوات ربي وسلامه عليه قال الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل الذي يجدونه أي أهل الكتاب يجدونه أي محمداً صلى الله عليه وسلم عندهم في التوراة والإنجيل أنه نبي أمي صلوات ربي وسلامه مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومصدقاً برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فجاءت التوراة والإنجيل بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار وحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوان سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل فاستغلوا فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغض بهم الكفار الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنه لفي زبر الأولين أي مذكور صلى الله عليه وسلم أي في كتب الأولين مذكور صلوات ربي وسلامه عليه وقد مر بنا عندما تكلمنا عن هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم والذين موجودة حالياً مع تحريفهم لها وتبديلهم إلا إنها ما زالت فيها ما يدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكر قصة أبي عبد الله الميورقي الترجمان في القرن التاسع الهجري وكيف أنه أسلم لما وجد صفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه مطبوع اليوم موجود وذكر قصته في هذا الكتاب وكيف دخل في دين الله تبارك وتعالى وما زالت التوراة والإنجيل تزخر بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم على ما أخفوه وغبوه وافتروه على هذه الأمة الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل ثم ذكر صفاته صلى الله عليه وسلم فقال يأمرهم بالمعروف وينهام عن المؤكد وأعظم معروف هو توحيد الله تبارك وتعالى وأعظم منكر هو الشرك بالله جل وعلا فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم يأمر بكل معروف وينهى عن كل منكر ولذا قال أبو الذر ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك شيئاً يقربنا إلى الله والجنة إلا أخبرنا به وما ترك شيء يباعدنا عن الله ويقربنا إلى النار إلا وقد نهنا عنه صلى الله عليه وسلم قال ويحل لهم الطيبات كل الطيبات يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات المحرمات قليل حرمت عليكم ميتة والدم ولحم الخنزير وما أحل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيت وما ذبح على النصب يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات سواء من الصيد صيد البر صيد البحر من الزروع والثمار الطيبات أحلها الله تبارك وتعالى للناس ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث هذه الخبائث من المطعومات كالخنزير والدم والميتة أو الخبائث من المعاملات كالربا والغش والظلم وما شابه ذلك من الأمور أحل لهم جميع الطيبات حرم عليهم جميع الخبائث حتى إن بعض أهل العلم يقول تريد أن تعرف هذا حلال أو حرام إذا كان من الطيبات فهو حلال إذا كان من الخبائث فهو حرام قاعدة قواعد عامة في هذا الأمر قال ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ويضع عنهم إصرهم وفي قراءة آصارهم بالجم والأغلال التي كانت عليهم منها يقول أهل العلم منها الصيد يوم السبت كان محرما عليهم الدية محرمة عليهم القاتل يقتل ما في حل ثاني عندنا في شرعنا لا ينتقل إلى الدية فمن عفي له من أخيه شيء بالمعروف أداء إليه بإحسان كان إذا أصاب الجلد شيء من نجاسة قطع الجلد عندنا يغسل كما قال الله تبارك وتعالى في أمره المؤمنين ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين في صيح مسلم قال قد فعلت قد فعلت فهنا كذلك يقول ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم لأنه جاء صلوات رب يوسان بالحنفية السمحاء كما جاء في الحديث وقال لأبي موسى ومعاذ يسرا ولا تعسرا بشرا ولا تنفرا وقال البراء لو رأيتم تيسير النبي صلى الله عليه وسلم أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما هذا الدين دين اليسر دين السماحة شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هي أكمل الشرائع أكمل من شريعة موسى وأكمل من شريعة عيسى وأكمل من شريعة نوح وإبراهيم لأنه ختم الله بها الشرائع لأنه آتاه كتابا مهيمنا على الكتب كلها أي التي سبقته فالذين آمنوا به أي بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعزروه أي وقروه صلاة ربنا وسلم ونصروه أي نصروا دين الله تبارك وتعوى ونصروا محمد صلى الله عليه وسلم واتبعوا النور الذي أنزل معه وهو القرآن الكريم أولئك هم المفلحون لا غيرهم هؤلاء هم المفلحون لا غيرهم ولك أن تفهم العكس الذين لم يؤمنوا به ولم يتبعوه ولم يوقروه ولم ينصروه وأولئك هم الخاسرون هم الخاسرون عكس المفلحين تماما الخاسرون الذين خسروا دينهم أعاذنا الله وإياكم من حالهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد