1102 - التوراة والإنجيل بشّرت بالنبي بمحمد ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فجاءت التوراة والإنجيل بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوان
سيماهم في وجوه من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلوه فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغض بهم الكفار الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما
يعرفونه أبناءهم وإنه لفي زبر الأولين أي مذكور صلى الله عليه وسلم أي في كتب الأولين مذكور صلوات ربي وسلامه عليه وقد مر بنا عندما تكلمنا عن هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى الذين
آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم نقلنا لكم أقوالا من كتبهم الموجودة حاليا مع تحريفهم لها وتبديلهم إلا إنها ما زالت فيها ما يدل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا
قصة أبي عبد الله الميورقي الترجمان في القرن التاسع الهجري وكيف أنه أسلم لما وجد صفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه مطبوع اليوم موجود تحفة الأريب في الربض على أهل الصليب وذكر
قصته في هذا الكتاب وكيف دخل في دين الله تبارك وتعالى وما زالت التوراة والإنجيل تزخر بالبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم على ما أخفوه وغبوه وافتروه على هذه الأمة الذي يجدونه مكتوبا
عندهم في التوراة والإنجيل الذي يجدونه أي أهل الكتاب يجدونه أي محمدا صلى الله عليه وسلم عندهم في التوراة والإنجيل أنه نبي أمي صلوات ربي وسلامه كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى
بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم وما بين يدي من التوراة ومصدقا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد