1101 - فتنة الله تعالى للسبعين رجلاً من بني إسرائيل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا قال موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي يعني كان يمكن أن تهلكهم عندما عبدوا العجل كان يمكن أن تهلكهم عندما سكتوا عب عبادتي العجل أما الآن وقد اخترتهم على علم من بني إسرائيل فماذا سيقولون لي أخذت خيرتنا ثم جئت وقلت ماتوا قتلهم الله تبارك وتعالى يقول يا رب سيتهمونني سيفترون علي سيطعنون في لو أهلكتهم قبل ذلك ليس الآن فهو يستعطف الله تبارك وتعالى وهو ليس سؤال استنكار وإنما سؤال استجداء يستعطف الله جل وعلا يطلب من الله جل وعلا أن لا يفعل ذلك بهم الآن قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي حتى أنا لكن لا تعاقبنا الآن وأنا قد اخترتهم من بني إسرائيل فهو يستعطف الله تبارك وتعالى ويطلب منه الرحمة جل وعلا ثم قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا والسفهاء هنا إذا قلنا إنهم يعني إنما جاءتهم الرجفة لأنهم سكتوا عن من عبد العجل فيقصدوس بالسفهاء الذين عبدوا العجل يعني السامرية ومن معه ويقصدوا بهم الذين قالوا أرنا الله جهرة وأيا كان فهؤلاء سفهاء وأولئك سفهاء الذين عبدوا العجل لا شك أنهم سفهاء ضعيفوا العقول جهال والذين قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة أيضا سفهاء ضعيفوا العقول جهال قال أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتتك الفتنة هي الاختبار يعني هذا اختبارك يا رب كما قال الله تبارك وتعالى لموسى أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فالفتنة هي الاختبار فالله يختبر عباده يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى هو الأمر من قبل ومن بعد لا معقب لحكمه جل وعلا فيقول هذه فتنتك هذا اختبارك يا رب وهم لم ينجحوا في هذا الاختبار فلا تعاقبهم الآن يا رب اسمح لهم هذه المرة ولذا قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحم الله أخي موسى أوذيا أكثر من ذلك فصبر لكم أن تتصوروا حال موسى صلوات ربي وسلامه مع بني إسرائيل وضلالهم وإيذائهم له وتعنتهم