1095 - تعوّذ الأنبياء من شماتة الأعداء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم الآن هارون يتكلم مع موسى عليه الصلاة والسلام قال ابن أمي وفي قراءة ابن أمة إما ابن أمي بالكسر إما ابن أمة بالفتح قال ابن أمي إن القوم استضعفوني إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت في الأعداء يعني أنا ما قصرت هو موسى يظل لماذا غضب على هارون عليه الصلاة والسلام مع أن هارون أكبر من موسى لكن هم يهابون موسى أكثر ما يهابون هارون ويحبون هارون أكثر ما يحبون موسى عليه الصلاة والسلام لأنه هي الليب معهم فهنا غضب على هارون قيل غضب عليه لأنه لم لما رأهم يعبدون العجل ولم يستر يذهب إلى موسى في الطور لما ذهب إلى ميقات ربه سبحانه وتعالى قال لماذا لم تأتي إلي أو لماذا لم تنههم فيه يعني ظن أنه قصر في دعوتهم مع أن هارون ما قصر في دعوتهم هارون قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أملك كما يقال لا رأي لمن لا يطاع يقول علي بن أبي طار رضي الله عنه ما طاعوا بالعجل قال استضعفوني لأني هي الليب معهم استضعفوني مثل ما استضعف عثمان وكانوا يخافون من عمر استضعفوا هارون وكانوا يخافون من موسى عليه الصلاة والسلام قال إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني يعني وصل بهم الأمر هددوني بالقتل صحيح ما قتلوني لكن وصل بهم هذا الأمر وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء أنا ما قصرت وشماتة الأعداء مزعجة جدا وكان النبي يستعيذ منها يستعيذ بالله تبارك وتعالى من درك الغضاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء كان النبي يستعيذ من شماتة الأعداء صلوات ربي وسلامه عليه يقول فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين مع الذين عبدوا العجل أنا غير أنا هارون أنا نبي لا تجعلني مع القوم الظالمين الذين عبدوا العجل هنا هدأ موسى سريع الفيئة قال رب اغفر لي أي ما صنعت مع أخي ما صنعت مع الألواح سريع الفيئة قال ولي أخي أي اغفر لي أخي وقالت أنه قصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وتبين أنه لم يقصر في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى رب اغفر لي ولي أخي وأدخلنا في رحمتك أدخلنا داخل رحمتك اجعل رحمتك تحيط بنا عن أيماننا وشمائلنا وأمامنا وخلفنا وفوقنا وتحتنا تحيط بنا إحاطة تامة أدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين والأبناء والمحبي كلهم أرحم بنا من آبائنا ومن أمهاتنا ومن أنفسنا ومن إخواننا ومن أخواتنا ومن أبنائنا ومن بناتنا أنت أرحم الراحمين ونقل عن حماد بن سلم رحمه الله تبارك وتعالى قال والله لو خيرت يوم القيامة في أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي لأردت أن يحاسبني الله والله أرحم بي من أمي وأبي صور فالإنسان إذا علم أن رحمة الله أعظم من رحمة أمه والرحمة أبيه تعلق بالله وأحبه سبحانه وتعالى ورجع رحمته وسأله إياها وقل اللهم يا من وسعت رحمتك كل شيء فرحني فأنا شيء وادعو الله دائما أن يدخلك في رحمته سبحانه وتعالى