1060 - سرعة غضب موسى عليه السلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول أهل العلم كان موسى عليهم سريع الغضب سريع الفيئة يعني يغضب خاصة إذا انتهكت محارم الله يغضب ولكن يرجع بسرعة صلاة الرسول وذكروا لهذا أمثلة في غضب موسى سرعة غضبه منها هنا منها
أخذه برأس أخيه يجره إليه ومنها لما قتل القبطي لما تنازع مع الإسرائيلي ومنها قصة موسى مع ملك الموت فقال ربي أرسلتني إلى عبد الله يريد الموت يعني ضربني موسى فقال الله تبارك الله لملك
الموت ارجع إليه وعاد له عينه كما كانت قال ارجع إليه وقل له يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة تمسها يده سنة إذا كان يريد أن يعيش زيادة والظهر الثور يعني شعرات صغيرة يعني حطينا 500
سنة وليش كثر من اللي عنده ثور واسيك عنده ثور في البيت طيب إذا وضعت يدك على ظهر ثور كم شعرة تحيط بها يدك كثير شعرات صغيرة وكذا فقال مره أن يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة سنة فرجع
ملك الموت إلى موسى وقد عاد الله له عينه كما كان فقال إن الله يقول لك ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة سنة قال ثم يعني بعد هذه السنوات قال الموت يعني في النهاية البوت لا بد منه إنك
ميت وإنه ميت ما في حد ما يموت الذي لا يموت هو الله قال ثم ماذا قال ثم قال فالآن إذن لماذا ضربه لأنه ما يعرف إنه ملك الموت لا يتيع شكل آدمي وما من نبي يموت إلا ويخيره الله قبل موته
ولما علم موسى أنه فعلا ملك الموت إن الله عاد له عينه وجاءه بالخبر من الله تبارك وتعالى هنا قبل صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك قبض ملك الموت روحه قالوا هذا من غضب موسى عليه الصلاة
والسلام لكن نلاحظ مع هذا الذي يقع من موسى عليه الصلاة والسلام أن أكثر نبي ذكر اسمه في القرآن حتى أكثر من محمد صلى الله عليه وسلم والنبي عندما يعني محمدا صلى الله عليه وسلم عندما
يضرب المثل يضرب مثل موسى يقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر قاس موسى من بني إسرائيل كثيرا لكنه صبر في الدعوة الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا يتجاوز له عن هذه الأشياء
يفوتها ولذا يقول شيخ الإسلام تيمية محاسنه بألف شفيع فمحاسن موسى صلوات ربي وسلامه كثيرة جدا عند الله تبارك وتعالى ومن منزله حتى صار كليم الله جل وعلا فالله يفوت له مثل هذه الأمور
فهنا نجد أن موسى عليه الصلاة والسلام غضب غضبا شديدا وألقى الألواح والألواح هذه فيها التوراة فيها كلام الله لكنه ما ألقىها استهزاءا بها لكن ألقىها غضبا لله لما عبد العجل من دون الله
لا شعور
ثم أخذها صلوات ربي وسلامه عليه وأخذ برأس أخيه يجره إليه وفي سورة الطاه يقول ابن أم لا تأخذ بلحيته ولا برأسي فأخذ برأس أخيه يجره إليه فهنا يفوت الله لموسى لأن غضبه إنما كان لله
سبحانه وتعالى