1062 - ( إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعد ذلك يقول الله تبارك وتعالى إن الذين اتخذوا العجل أي إلها من دون الله تبارك وتعالى سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا أي إذا استمروا على ما هم عليه ولم يتوبوا أما ذلة في
الحياة الدنيا والغضب من الله تبارك فهذا وقع وذلك أن الله تبارك وتعالى أمرهم أن يقتل أنفسهم لما عبدوا العجل أمرهم الله تبارك وتعالى أن يتوبوا فيقتل أنفسهم كما مر بنا في سورة البقرة
فقتل بعضهم بعضا كانت العقوبات في السابق تختلف عن العقوبات في وقتنا هذا أو في مبعث محمد صلى الله عليه وسلم نعم إن الذين اتخذوا العجل أي أنهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك
نجزي المفترين هذه عادتنا نجازي المفترين الذين يفترون على الله تبارك وتعالى الكذب فإن الله تبارك وجازيهم بهذا أو يعبدون غيره سبحانه وتعالى قال والذين عملوا السيئات وآمنوا إن ربك من
بعدها لغفور رحيم يخبر الناس بواسع رحمته سبحانه وتعالى لكن بشرط أن يتوبوا ما يصير الإنسان يصر على معاصيه يصر على كبائره يصر على كفره ثم يقول اللهم ارحمني لا لا ما يصير تريد رحمة
الله تب إلى الله تبارك وتعالى قال ولما سكت عن موسى الغضب أي ذهب الغضب وسكنه أمر موسى صلوات ربي وسلامه عليه أخذ الألواح التي ألقاها وقال بعضهم تكسرت وقال بعضهم ذهب بعضها قال الكلام
هذا لا دليل عليه كما قال دماء الشنقيط رحمه الله تعالى قل لا دليل عنه ذهب بعضها أو تكسرت نعم ألقاها ثم أخذها صلوات ربي وسلامه عليه ولما سكت عن موسى الغضب وأخذ الألواح وفي نسختها أي
مكتوب فيها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون تعالى فالله على واعلم صلى الله وسلم وبارك عمينا محمد