1058 - ماذا قال موسى عليه السلام لقومه بعد أن عبدوا العجل؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسف قال بئس ما خلفتموني من بعدي الآن لما كنت عندكم وكذا وأمرتكم بالصلاة والصيام والزكاء وطاعة الله وتركت هارون معكم وأمرتكم ألا تخالفوا أمره ذهبت
أربعين يوما رجعت رجعت عبدتم العجل بئس ما خلفتموني من بعدي ما هذه الخلافة التي خلفتموني بها عجلتم العجل لم تصبروا على عبادة الله تبارك وتعالى بئس ما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم
تريدون أن يعاقبكم الله تريدون العذاب أو أعجلتم أمر ربكم يعني تأخرت عليكم أنا أنا قلت لكم ثلاثين تأخرتوا عشرة أيام ما الذي حدث أعجلتم أمر ربكم يعني إما ترجع بالوقت الذي كان مر أن
تأتي به وإلا أن نعبد العجل أعجلتم أمر ربكم ثم قال جل على وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه ألقى الألواح الألواح كانت مع موسى والمشهور أنها هي التوراة يقول بعض أهل العلم موسى
عليه السلام أخبره الله تبارك وتعالى قبل أن يصل إلى قومه أنهم عبدوا العجل وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولئي على أثري وعجلت إليك ربي لترضى قال فإنا قد فتن قومك من بعدك وأضلهم
السامري ما ألقى الألواح هناك وصدق لكنه ما ألقى الألواح لكن لما جاء إلى قومه وراء العجل الذي عبد من دون الله تبارك وتعالى ألقى الألواح يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن هذه
الحاجة يقول موسى إنما ألقى الألواح لما رأى العجل مع أنه كان يعلم ذلك قال ليس الخبر كالمعينة ليس الخبر كالمعينة نعم أخبرني الله أنهم عبدوا العجل وصدقت الله تبارك لكن لما شفت غير ليس
الخبر كالمعينة وهو شبيه بقول الله تبارك وتعالى وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال أهل العلم أراد أن ينتقل من الخبر إلى المعينة من
الخبر إلى المعينة وأن يرى بعينه صلوات ربي وسلامه عليه وهنا كذلك موسى عليه الصلاة والسلام أخبره الله أنهم عبد العجل ما ألقى الألواح لكن لما رجع وراءهم وراء العجل ألقى الألواح غضبا
صلوات ربي وسلامه يقول أهل العلم كان موسى عليه السلام سريع الغضب سريع الفيئة يعني يغضب خاصة إذا انتهكت محارم الله يغضب ولكن يرجع بسرعة صلوات ربي وسلامه وذكروا لهذا أمثلة في غضب موسى
سرعة غضبه منها هنا منها أخذه برأس أخيه يجره إليه ومنها لما قتل القبطي لما تنازع مع الإسرائيلي ومنها قصة موسى وكان ملك الموت في السابق يتشكل للناس شخص سورة آدمي فلقي موسى في الطريق
قال من أنت؟
قال أنا ملك الموت جئت ليقبض روحك فلكمه موسى ضربه فملك الموت تأدبا مع موسى ما قبض روحه رجع إلى الله فقال ربي أرسلتني إلى عبد الله يريد الموت يعني ضربني موسى قال الله تبارك الله
للملك الموت ارجع إليه وعاد له عينه كما كانت قال ارجع إليه وقل له يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة تمسها يده سنة إذا كان يريد أن يعيش زيادة والظهر الثور يعني شعرات صغيرة يعني حطينا
500 سنة ولش كثر؟
من اللي عنده ثور؟
آسيكم عنده ثور؟
في البيت؟
طيب إذا وضعت يدك على ظهر ثور كم شعرة تحيط بها يدك؟
كثير شعرات صغيرة وكذا فقال مره أن يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة سنة فرجع ملك الموت إلى موسى وقد عاد الله له عينه كما كان فقال إن الله يقول لك ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة سنة
قال ثم يعني بعد هذه السنوات قال الموت يعني في النهاية البوت لا بد منه إنك ميت وإنهم ميت لا في حد ما يموت الذي لا يموت هو الله قال ثم ماذا؟
قال ثم ماذا؟
قال فالآن إذن لماذا ضربه؟
لأنه ما يعرف إنه ملك الموت لا يتيع شكل آدمي وما من نبي يموت إلا ويخيره الله قبل موته ولما علم موسى أنه فعلا ملك الموت إن الله عاد له عينه وجاءه بالخبر من الله تبارك وتعالى هنا قبل
صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك قبض ملك الموت روحه قالوا هذا من غضب موسى عليه الصلاة والسلام لكن نلاحظ مع هذا الذي يقع من موسى عليه الصلاة والسلام إلا إنه أكثر نبي ذكر اسمه في
القرآن حتى أكثر من محمد صلى الله عليه وسلم والنبي عندما يعني محمدا صلى الله عليه وسلم عندما يضرب المثل يضرب مثل موسى يقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر قاس موسى من بني
إسرائيل كثيرا لكنه صبر في الدعوة الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا يتجاوز له عن هذه الأشياء يفوتها ولذا يقول شيخ الإسلام تيمية وإذا أتى الحبيب ذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع فمحاسن
موسى صلوات ربي وسلامه كثيرة جدا عند الله تبارك وتعالى من منزله حتى صار كليم الله جل وعلا فالله يفوت له مثل هذه الأمور فهنا نجد أن موسى عليه الصلاة والسلام غضب غضبا شديدا وألقى
الألواح والألواح هذه فيها التوراة فيها كلام الله لكنه ما ألقى استهزاء بها لكن ألقى غضبا لله من دون الله لا شعور ألقاها غضبا ثم أخذها صلوات ربي وسلامه عليه وأخذ برأس أخيه يجره إليه
وفي سورة طه يقول ابن أمة لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي فأخذ برأس أخيه يجره إليه فهنا يفوت الله لموسى لأن غضبه إنما كان لله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا الآن هارون يتكلم مع موسى عليه
الصلاة والسلام قال ابن أمي وفي قراءة ابن أمة إما ابن أمي بالكسر إما ابن أمة بالفتح قال ابن أمي إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء أنا ما قصرت هو موسى يظل لماذا
غضب على هارون عليه الصلاة والسلام مع أن هارون أكبر من موسى لكن هم يهابون موسى أكثر من يهابون هارون ويحبون هارون أكثر من يحبون موسى فهنا غضب على هارون قيل غضب عليه لأنه لما رأهم
يعبدون العجل ولم يستطعوا يذهب إلى موسى في الثور لما ذهب إلى ميقات ربه سبحانه وتعالى قال لماذا لم تأتي إلي أو لماذا لم تنههم عما هم فيه عن ظن أنه قصر في دعوتهم هارون عليه الصلاة
والسلام قال لهم هارون من قبل يا قومي إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أملك كما يقال لا رأي لمن لا يطاع يقول علي بن أبي طار رضي الله عنه ما طاعوا بالعكس قال استضعفوني
لأني هين لين معهم استضعفوني مثلما استضعف عثمان وكانوا يخافون من عمر استضعفوا هارون وكانوا يخافون من موسى عليه الصلاة والسلام قال إن القوم استضعفوني وكانوا يقتلونني يعني وصل بهم
الأمر هددوني بالقتل صحيح ما قتلوني لكن وصل بهم هذا الأمر وكانوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء أنا ما قصرت وشماتة الأعداء مزعجة جدا وكان النبي يستعيذ منها يستعيذ بالله تبارك وتعالى
من درك الغضاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء كان النبي يستعيذ من شماتة الأعداء صلوات ربي وسلامه عليه وقال ولا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين مع الذين عبدوا
العجل أنا غير أنا هارون أنا نبي لا تجعلني مع القوم الظالمين الذين عبدوا العجل