1056 - (ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله جل وعلا الآن يخبر يعني هو سبق يعني هذا الندم قال بعد أن رجع موسى لكن بيّن أول شي ندمهم وكذا والآن يتكلم عن رجوع موسى عليه الصلاة والسلام وإلا ندمهم بعد رجوع موسى عليه
الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى ولما رجع موسى إلى قومه قومه بنو إسرائيل غضبان أسفة غضبان على ما صدعوه الأسف شدة الغضب الأسف شدة الغضب ويأتي الأسف بمعنى الحزن يقول الله تبارك
فلما آسفونا انتقمنا منه أي لما أغضبونا ويأتي الأسف بمعنى الحزن وذلك أن يعقوب والد يوسف عليه السلام قال يا أسف على يوسف وبيضت عيناه من الحزن وهو فهو كظيب يا حزناه على يوسف قال كثير
من أهل العلم يصدق في موسى الأمران يعني الأسف بمعنيها غضبا شديدا وحزنا على الأمر الذي صنعوه فعبدوا العجلة دون الله جل وعلا فيكون الأسف من موسى هنا أسف الحزن وأسف الغضب على قومه ولما
رجع موسى إلى قومه غضبان أسف قال بئس ما خلفتموني من بعدي الآن لما كنت عندكم وكذا وأمرتكم بالصلاة والصيام والزكاة وطاعة الله وتركت هارون معكم وأمرتكم ألا تخالفوا أمره ذهبت أربعين
يوما رجعت رجعت عبدتم العجل بئس ما خلفتموني من بعدي ما هذه الخلافة التي خلفتموني بها أربعون يوما عبدتم العجل لم تصبروا على عبادة الله تبارك وتعالى بئس ما خلفتموني من بعدي أعجلتم أم
ربكم تريدون أن يعاقبكم الله تريدون العذاب أو أعجلتم أم ربكم يعني تأخرت عليكم أنا أنا قلت لكم ثلاثين تأخرت عشرة أيام ما الذي حدث أعجلتم أم ربكم يعني إما ترجع بالوقت الذي كان المرء
أن تأتي به وإلا أن نعبد العجل أعجلتم أمر ربكم ثم قال جل على وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجربه إليه ألقى الألواح الألواح كانت مع موسى والمشهور أنها هي التوراة يقول بعض أهل العلم
موسى عليه السلام أخبره الله تبارك وتعالى أنهم عبدوا العجل وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولئي على أثري وعجلت إليك ربي لترضى قال فإنا قد فتن قومك من بعدك وأضلهم السامري ما ألقى
الألواح هناك مع أن خبر الله حق وصدق لكنه ما ألقى الألواح لكن لما جاء إلى قومي وراء العجلة الذي عبد من دون الله تبارك وتعالى ألقى الألواح يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن هذه
الحياة يقول موسى قال لما رأى العجل مع أنه كان يعلم ذلك قال ليس الخبر كالمعينة ليس الخبر كالمعينة نعم أخبرني الله أنهم عبدوا العجل وصدقت الله تبارك لكن لما شفت غير ليس الخبر
كالمعينة وهو شبيه بقول الله تبارك وتعالى وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال أهل العلم أراد أن ينتقل من الخبر إلى المعينة من الخبر
إلى المعينة يريد أن يرى بعينه صلى الله عليه وسلم وهنا كذلك موسى عليه الصلاة والسلام أخبره الله أنهم عبدوا العجل ما ألقى الألواح لكن لما رجع وراءهم وراء العجل ألقى الألواح غضبا صلى
الله عليه وسلم يقول أهل العلم كان موسى عليه السلام سريع الغضب سريع الفيئة يعني يغضب خاصة إذا انتهكت محارم الله يغضب ولكن يرجع بسرعة صلى الله عليه وسلم هذا أمثلة في غضب موسى سرعة
غضبه منها هنا منها أخذه برأس أخيه يجره إليه ومنها لما قتل القبطي لما تنازع مع الإسرائيلي ومنها قصة موسى مع ملك الموت إذ أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أرسل ملك الموت إلى
موسى ليقبض روحه وكان ملك الموت في السابق يتشكل للناس شكل سورة آدمي فلقي موسى في الطريق قال من أنت؟
قال أنا ملك الموت جئت ليقبض روحك فلكمه موسى ضربه فملك الموت تأدبا مع موسى ما قبض روحه رجع إلى الله فقال ربي أرسلتني إلى عبد الله يريد الموت ضربني موسى فقال الله تبارك الله لملك
الموت ارجع إليه وعاد له عينه كما كانت قال ارجع إليه وقل له يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة تمسها يده سنة يعني يعيش زيادة والظهر الثور يعني شعرات صغيرة يعني حطينا 500 سنة ولش كثر؟
من اللي عنده ثور؟
واسلكم عنده ثور؟
في البيت؟
طيب إذا وضعت يدك على ظهر ثور كم شعرة تحيط بها يدك؟
كثير شعرات صغيرة وكذا فقال مره أن يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة سنة فرجع ملك الموت إلى موسى وقد أعاد الله له عينه كما كان قالوا لك ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة سنة قال ثم
يعني بعد هذه السنوات قال الموت يعني في النهاية البوت لا بد منه إنك ميت وإنه ميت ما في حد ما يموت الذي لا يموت هو الله قال ثم ماذا؟
قال ثم فالآن إذن لماذا ضربه؟
لأنه ما يعرف إنه ملك الموت لا يتيع شكل آدمي وما من نبي يموت إلا ويخيره الله قبل موته ولما علم موسى أنه فعلا ملك الموت أعاد له عينه وجاءه بالخبر من الله تبارك وتعالى هنا قبل صلوات
ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك قبض ملك الموت روحه قالوا هذا من غضب موسى عليه الصلاة والسلام لكن نلاحظ مع هذا الذي يقع من موسى عليه الصلاة والسلام إلا إنه أكثر نبي ذكر اسمه في القرآن
حتى أكثر من محمد صلى الله عليه وسلم والنبي عندما يعني محمدا صلى الله عليه وسلم عندما يضرب المثل يضرب مثل الموسى يقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر قاسى موسى من بني
إسرائيل كثيرا لكنه صبر في الدعوة لله تبارك وتعالى فالله جل وعلا يتجاوز له عن هذه الأشياء يفوتها ولذا يقول شيخ الإسلام تيمية وإذا أتى الحبيب ذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع فمحاسن
موسى صلوات ربي وسلامه كثيرة جدا عند الله تبارك وتعالى فالله يفوت له مثل هذه الأمور فهنا نجد أن موسى صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا وألقى الألواح والألواح هذه فيها التوراة فيها
كلام الله لكنه ما ألقىها استهزاء بها لكن ألقى غضبا لله لما عبد العجل من دون الله لا شعور ألقىها غضبا ثم أخذها صلوات ربي وسلامه عليه وأخذ برأس أخيه يجره إليه وفي سورة طاه يقول ابن
أم لا تأخذ بلحيته ولا برأسي فأخذ برأس أخيه يجره إليه فهنا يفوت الله لموسى لأن غضبه إنما كان لله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره
إليه قال ابن أم الآن هارون يتكلم مع موسى صلى الله عليه وسلم قال ابن أمي وفي قراءة ابن أمه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء أنا ما قصرت هو موسى يظل
لماذا غضب على هارون مع أن هارون أكبر من موسى لكن هم يهابون موسى أكثر ما يهابون هارون ويحبون هارون أكثر ما يحبون موسى فهنا غضب على هارون قيل غضب عليه لأنه لم رأوهم يعبدون العجل ولم
يسر يرجع يذهب إلى موسى في الطور لما ذهب إلى ميقات ربه سبحانه وتعالى قال لماذا لم تأتي إلي أو لماذا لم تنههم عما هم فيه يعني ظن أنه قصر في دعوتهم مع أن هارون ما قصر في دعوتهم هارون
عيسى تسوى والغت قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أملك نبي طه رضي الله عنه ما طاعوا بالعكس قال استضعفوني لأني هي الليل معهم استضعفوني مثل
ما استضعف عثمان وكانوا يخافون من عمر استضعفوا هارون وكانوا يخافون من موسى قال إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني يعني وصل بهم الأمر هددوني بالقتل صحيح ما قتلوني لكن وصل بهم هذا
الأمر وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء أنا ما قصرت وشماتة الأعداء مزعجة جدا وكان نبي يستعيذ منها يستعيذ بالله تبارك وتعالى من درك الغضاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
كان نبي يستعيذ من شماتة الأعداء صلوات ربي وسلامه عليه يقول فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين مع الذين عبدوا العجل أنا غير أنا هارون أنا نبي لا تجعلني مع القوم
الظالمين الذين عبدوا العجل هنا هدأ موسى سريع الفيئة قال رب اغفر لي أي ما صنعت مع أخي ما صنعت مع الألواح سريع الفيئة قال ولي أخي أي اغفر لي أخي لأني ظننت أنه قصر في الدعوة يا الله
تبارك وتعالى وتبين أنه لم يقصر في الدعوة يا الله تبارك وتعالى رب اغفر لي ولي أخي وأدخلنا في رحمتك أدخلنا داخل رحمتك اجعل رحمتك تحيط بنا عن أيماننا وشمائلنا وأمامنا وخلفنا وفوقنا
وتحتنا تحيط بنا إحاطة تامة أدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين عندما يقول أرحم الراحمين يشمل الأم والأب والنفس والأبناء والمحبي كلهم أرحم بنا من آبائنا ومن أمهاتنا ومن أنفسنا ومن
إخواننا ومن أخواتنا ومن أبنائنا ومن بناتنا أنت أرحم الراحمين ونقل عن حماد بن سلم رحمه الله تبارك وتعالى لو خيرت يوم القيامة في أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي لا أردت أن
يحاسبني الله والله أرحم بي من أمي وأبي صور فالإنسان إذا علم أن رحمة الله أعظم من رحمة أمه والرحمة أبيه تعلق بالله وأحبه سبحانه وتعالى ورجع رحمته وسأله إياها وقل اللهم يا من وسعت
رحمتك كل شيء فرحمني فأنا شيء في رحمته سبحانه وتعالى