1054 - (ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا ولما سقط في أيديهم أي لما ندموا لماذا ندموا لأن رجع موسى عليه الصلاة والسلام وبيّن لهم ضلالهم وقال يكذب عليكم هذا السامري لأن السامري ما قال ما طعن في موسى وقال نسي طيب رجع موسى وأبطل قول السامري كما قال الله تبارك وتعالى وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولئي على أثري وعجلت إليك ربه لترضى قال فإن قد فتن قومك من بعدك وأضلهم السامري فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفة فهو لم يقل لهم إن موسى كذاب ما يستطيع هم يعظمون موسى ويخافونه صلوات ربي وسلامه عليه لكن قال لهم موسى نسي ربه كان يبحث عنه هناك فظهر إلهكم هنا وهو هذا العجل لكن لما رجع موسى افتطح هذا السامري نعم قال ولما سقط في أيديهم أي رجع إليهم موسى ما فعله السامري قال ورأوا أنهم قد ضلوا أي باتخاذهم العجل قالوا طبعا اتخاذهم العجل مقصود به اتخاذهم العجل إلها مو اتخاذهم العجل يعني بس صنعوا عجل لا صنعوا عجل وعبدوه صناعة العجل دون عبادته حرام لكن نحن نتكلم عن أكبر من هذا الحرام وهو الشرك الأكبر أنهم عبدوه من دون الله تبارك وتعالى ورأوا أنهم قد ضلوا أي علموا علم اليقين أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين الآن ندموا وطلبوا المغفرة والرحمة من الله تبارك وتعالى وإذا قالت في قراءة لئن لم ترحمنا ربنا وتغفر لنا يعني يخاطبون الله وفي القراءة الثانية لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا مرة يخاطبون الله ومرة يخبرون عن أنفسهم أنهم لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين فتابوا إلى الله تبارك وتعالى وما أكثر انحراف بني إسرائيل وما أكثر توباتهم ولكن مع هذا يغفر الله وهذا دليل على رحمة الله التي وسعت كل شيء سبحانه وتعالى