1012 - رجل مُغرم بامرأة حباً شديداً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رجل أحب امرأة حبا شديدا وخطبها ولم تكن من نصيبي وتزوجت رجلا آخر فصار يدعو الله كثيرا تكون زوجة له في الجنة فهل في هذا اعتداء أو ممكن يستجيب الله له أولا الحب ليس محرما كل إنسان يحب ليس بحرم لكن أهم شيء أنه لا يتصرف مع هذا الحب تصرفات سيئة كما يحدث من البعض مثلا أنه يحب امرأة فيصير يكلمها بالتلفون مثلا أو يراسلها ويقول حب عفيف هذا ليس عفيفا الحب العفيف كما قيل الحب ما منع كلام الألسنة وألذ شكوى عاشق ما أعلنه هذا الحب العفيف أما أنه يكلمها ويقول حب عفيف ما أطلع إياه بس أكلم هذا ما هو عفيف وهو نفسه لا يرضى هذا لأخته ولا لابنته فهل يرضى لابنته تكلم بالتلفون مثلا من تكلمي قالت والله واحدة أحبه قالت كلمة يقولها ما يجوز أن تتكلم ما يجوز هذا الأمر فلا يجوز على إنسان يتق الله تبارك وتعالى تحبها تزوجها ما حصل تزوجها سكر الباب لا تفتع لبسك بابه ولا يتساهل الناس في هذا الأمر في خطاب النساء والنساء لا تتساهل في كلام الرجال لأن الأمر كما قيل يعني نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء هكذا تجري الأمور فعلينا نتق الله تبارك في نساء المسلمين اتقين الله في رجال المسلمين وعلينا نتق الله تبارك في هذا الأمر وهذا الإنسان يقول أدعو الله أن يجعلها زوجتي في الجنة ما في منع أن تدعو الله تبارك لكن ما تبقى حياتك هكذا حاول تنساها خلص تزوج قل الله يوفقها لو أنك تحبها تحب لها الخير تحبها الذي يحب ما يكون أنانيا بس يشوف نفسه وإنما يحب لها الخير يقول الله موفقها ويسل لها المرها وارزقها الذرية الصالحة وارزقها خيرا مني وارزقني خيرا منها وانتهى الأمر وأما أنك تتمنى أن تكون زوجتك في الجنة هذا لا مانع لا تجهر بهذا أو تظهر هذا للناس أبدا فالقصد أن الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في نساء المؤمنين الله معناه