1007 - (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق سأصرف عن آياتي لا يستفيدون منها ولا ينتفعون ولا تؤثر فيهم حتى يلاقوا الله تبارك وتعالى فيعذبهم الله تبارك وتعالى وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه في آذانهم وقرأ وإن يروا كل آية لا يؤمنون فلا يهتدوا إذن وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه في آذانهم وقرأ وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أجبارهم نفورا هكذا كانوا فالله تبارك وتعالى يقول سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون الذين يتكبرون في الأرض لا يستفيدون منها فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم سبحانه وتعالى نعم نصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض والكبر لا يحبه الله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ذرة من كبر لا يدخل الجنة حتى يصفى يؤدب يعذب على هذا الكبر أو يطهر من هذا الكبر ثم بدأ يدخل لا يدخل الجنة وفيه كبر أبدا لأن الجنة ليس الدار من الكبرين ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجنة جبالا طولا ولا تمشي في الأرض مرحا أي كبرا والعياذ بالله نعم سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق من الذي يتكبر بحق؟ الله جل وعلا هو الحقيق بأن يتكبر ولذا من أسمائه المتكبر سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر لأن له الحق أن يتكبر جل وعلا لأنه يفعل ما يريد وهو العزيز وهو الغني وهو العظيم وهو القوي سبحانه وتعالى لكن أنت تتكبر على ماذا؟ ابن آدم يتكبر على ماذا؟ حتى قال قائلهم عن الإنسان أولك نطفة نذرة آخرك جيفة قذرة وأنت الآن في جسمك تحمل العذرة تتكبر على ماذا؟ تؤذيك بقه تقتلك شرقه تتكبر على ماذا؟ خرجت من مخرج البول مرتين تتكبر على ماذا؟ خرجت من مخرج البول من أبيك وخرجت من مخرج البول من أمك تتكبر على ماذا؟ لكن عندما يتكبر الله هو الكبير سبحانه وتعالى وله الكبرياء ولذلك قال سبحانه وتعالى العزة إزاري والكبرياء ردائي من نازعني شيئا من ذلك أدخلته النار فالله تبارك وتعالى هو المتكبر ولذلك قال سبحانه وتعالى الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ثم بيّن حالهم قال وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها لا يؤمنون بآيات الله تبارك وتعالى تتكبرون عنها ولا يؤمنون بآيات الله تبارك وتعالى وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذون سبيله والرشد فيها قراءتان الرشد والرشد لا يتخذون سبيل الرشد بل يريدون سبيل الغي كما قال الله تبارك وتعالى وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيل أي طريقة ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافل هذا السبب السبب الذي لأجله فعل الله بهم ذلك صدهم عن الفهم وعن الاتباع لأنهم هم الذين زاغوا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ومعنى غافلين أي متغافلين غافلين عمدا لا يريدون أن يستجيبوا لله تبارك وتعالى