996 - تفسير الآية ( فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

خذ ما آتيتك وكن من الشاكرين أيشكر الله تبارك على هذه النعمة ميستك اصطفيتك تحتاج إلى شكر كما قال سليمان عيسى هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر والمسلم دائما يجب عليه أن يشكر الله تبارك وتعالى والله شكور سبحانه أي يعطي الشاكرين ويقبل منهم سبحانه وتعالى قال كن من الشاكرين ويجب علينا جميعا أن نكون من الشاكرين ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فالإنسان إذا شكر الله تبارك وتعالى أحبه الله جل وعلا وشكر الله كما قال أهل العلم يكون في ثلاثة أمور الاعتراف بالنعمة أنها من الله نسبتها إليه أن هذه نعم من الله تبارك وتعالى لا ننسبها إلى غيره كما قال الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون بل تنسب إلى الله تبارك وتعالى بعد الإنعام الأمر الثالث أن تستعمل فيما يرضي الله تبارك وتعالى فما ينعم الله علينا بعلمة النظر ثم نعصيه بالنظر لا ينعم علينا بنعمة اللسان ثم نكذب ونشرك ونسب وغير ذلك لا يعطينا الله نعمة القدمين ثم نمشي بها إلى ما يكرهه الله تبارك وتعالى وهكذا فشكر نعم الله تبارك وتعالى إنما يكون بالاعتراف والإقرار بأنها من الله بالثناء والتحميد لله تبارك وتعالى أمر الثالث باستعمالها فيما يرضي الله جل فعلا