989 - ماذا تفعل إذا حُرمت أو مُنعت من شيء؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وبعد أن خر موسى صعيقاً صلوات ربي وسلامه عليه وطلب التوبة من هذا السؤال أو التوبة عموماً قال الله تبارك وتعالى مسلياً ملاطفاً له قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس فهذا يؤكد أنه ما
حرمه من الرؤية وإنما رحمه من الرؤية فصار يذكره بنعمه عليه إن كنت منعت من الرؤية فقد أنعمت عليك بأشياء كثيرة يذكره الله تبارك وتعالى بها وهكذا يجب على المسلم أنه إذا منع شيئاً ما
بغض النظر عن هذا الشيء شيء كان يطلبه شيء يتمناه شيء يرجوه فلم يعطى فليتذكر نعم الله عليه سبحانه وتعالى إذا أصيب أحد بمصيبة فليتذكر النعم التي أنعم الله بها عليه سبحانه وتعالى
ويذكرون عن عروة بن الزبير رضي الله عنه تابعين عروة بن الزبير بن العوام أمه أسماء بنت أبي بكر عروة بن الزبير قطعت رجله بسبب مرض أصابها ومات ولده في اليوم ذاته فلما أفاق بعد الغشي
الذي وقع عليه بعد قطع رجله قالوا له عظم الله أجرك في رجلك وعظم الله أجرك في ولدك فماذا قال قال اللهم لك الحمد رزقتني أربعة أعضاء فأخذت واحدا وتركت لي ثلاثة ورزقتني سبعة من الولد
فأخذت واحدا وتركت لي ستة يتذكر نعم الله وقت المحنة وقت البلاء يتذكر نعم الله عليه إذا إنسان أصيب بمرض يتذكر سنوات العافية إذا أصيب الإنسان بفقر يتذكر سنوات الغنى إذا أصيب الإنسان
بهم يتذكر سنوات السعادة فالله تبارك وتعالى هنا يذكر موسى عليه الصلاة والسلام ويسليه وإذا كنت من النظر إلي الآن إنما حرمت منعتك رحمة بك ولكن يا موسى تذكر نعم الله عليك