886 - كيف عذّب الله تعالى قوم فرعون بالحشرات والدم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المهم أن الله عذبهم بالطفان فتابوا وأنابوا ورجعوا وقالوا نتوب إلى الله فرفعه عنهم ثم رجعوا إلى ما هم عليه من الباطل والأذى لموسى صلى الله عليه وسلم فأرسل الله عليهم الجراد فأتلف زروعهم وأتلف عليهم حياتهم وآذاهم فأعلنوا التوبة قالوا نتوب إلى الله تبارك وتعالى فرفع الله عنهم الجراد ثم رجعوا إلىهم عليه لا يثبتون على شيء يعني ينكثون عهودهم دائما وهذه عادتهم ينكثون العهود فكان الله تبارك وتعالى برحمته جل وعلا وحكمته إذا رجعوا رفع عنهم العذاب إذا عادوا إلى باطلهم عاد لهم العذاب فأرسل عليهم الطفان ثم أرسل عليهم الجراد ثم أرسل عليهم القمل والقمل اختلف أهل العلم فيه فبعضهم قال القمل هو القمل نفسه وأكثرهم على أن القمل هو أولاد الجراد أو يسمونه اللهان أولاد الجراد لكثرته وين ما يروح هذا الدبا موجود على فراشة على بيته على مداسة وين ما يشوف هذا الدبا هذا الجراد تبيض فهذا الجراد اللي ما يطير الجراد الصغير لكثرته تضايقه يطبخ بالجدر كله دبا ينام عليه ببيته المهم أنه عذبهم وقال بعضهم هو سوس وبعضهم قال هو حشرات سوداء تؤذي الناس بعضهم قال الجعلان يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى وأيا كان هذا القمل المهم أنه عذاب أرسله الله تبارك وتعالى على قوم فرعون وتأذوا به كثيرا واضطرهم إلى التوبة إلى الله تبارك وتعالى لنقل فترة معينة ثم رجعوا فأرسلنا عليهم الطفان والجراد والقمل والضفادع وقالوا أنه أرسلهم الضفادع أن الضفادع كانت تكون على فرشهم وفي مجالسهم وهو نائم تأتي على وجهه ملايين الضفادع ملأت بيوتهم ملأت أماكنهم تضايقوا منها تماما يطبخ الضفادع تقع في الطعام كل شيء ضفادع قال بعد أن تابوا وعنابوا رفع عنهم ذلك والدم الدم فيه قولان لأهل العلم القول الأول هو الرعاف دائما صب أنوفهم من الرعاف دائما صب دم يخرج منهم الدم دائما وهذا شيء يضايق الإنسان دائما الرعاف أصابهم جميعا على طول 24 ساعة رعاف رعاف ما يقدر ينام ما يقدر يأكل من الرعاف وقيل الدم المقصود به أنه انقلب الماء دما النهر دم البئر دم يطبخ الطعام المرق يتحول إلى دم يريد أن يشرب الماء يتحول إلى دم ونفسهم مقدرين يعيشون بذلك تذكروا نعمة الله علينا سبحانه وتعالى نأكل نشرب نعيش لا ضفادع لا دم لا قمة لا جراد لا طوفان اللهم لك الحد ولكن علينا أن نلتزم بدين الله هذه عقوبات هذه عقوبات عاجلة في الدنيا هذا غير عقوبة الآخرة هذه عقوبات دنيوية يعاقب الله تبارك وتعالى بها أهل معصيته قال فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمة والضفادع والدم آيات مفصلات مفصلات أي بينات واضحات كلما انحرفوا جاءتهم آية رجعوا رفعها الله تبارك وتعالى انحرفوا جاءتهم آية رجعوا رفعها الله وهكذا صوروا خمس آيات صوروا صبر الله عليهم سبحانه وتعالى كيف صبر عليهم جل وعلا وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من أحد أصبر على أذى من الله سبحانه وتعالى ويقول لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم لكنه عند الحليب سبحانه وتعالى عند الله جل وعلا يتركهم يعودون يرفع عنهم يرجعون لمعاصيهم يرسل عليهم يرفع وهكذا سبحانه وتعالى جل في علا