978 - معاملة الخدم بقسوة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول ابنتي كبيرة في السن تعامل الخدم بسوء الظن وقاسية معهم لا أدري ماذا أفعل معها يعني ذكريها بأن هؤلاء الخدم إنما اضطرهم إلى خدمتك الفقر ولو كانوا أغنياء ما خدموك وتصوري أنت لو كنت مكانهم وهذا ليس على الله بعزيز ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حال إلى حال كان أهل نجد في السابق كانوا يأخذون الزكاة وكانوا يخرجون يعملون خارج بلادهم عمالاً وخدماً ترزقون الله سبحانه وتعالى الآن فتح الله عليهم في فلسطين كان العالم يعني الغنى كله عندهم وفي العراق انظروا حال العراق كيف كانت العراق في السابق الكل يتمنى العراق حتى إني أذكر أحدهم حدثني يقول كنت أنا وأبي وصديق أبي ثلاثة يقول ذهبنا إلى العراق لزيارة صديق لهما لأبي وصديقه صديق ثالث لهما يقول فلما زرناه يقول ذبح لنا ثلاث ذبايح ذبيحة لأبي وذبيحة لصديقه وذبيحة لي يقول أنا في ذاك الوقت صغير يعني سبع سنوات يمكن أو ثمان سنوات يقول فوالدي أو صديقه قال له يا فلان اتق الله ما يجوز هذا ما هذا التبذير يعني ثلاث ذبايح حنا ذبيحة واحدة ما ناكلها والولد ذابح له ذبيحة على شنو ما يجوز هذا تبذير قال الخير كثير قال النعمة زوالة النعمة زوالة قال كيف تزول هذه الغنم تولد وهذا النهر وهذا الزرع كيف تزول النعمة ما تزول قال هذا نعمة ما تزول هذا الذي يحدث يقول أنا الآن أدفع لها الزكاة أنا أعطيه الزكاة أموالي فقير حده يقول أنا أعطيه الزكاة يقول فهذه البنت تحمد الله لأن فيها أحد يخدمها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خدمكم خولكم وما تلبسون وأطعمهم ما تطعمون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون فإن كلفتهم فأعينوهم أبو ذرك كان إذا اشترى شيئا يشتري لخادمه مثله هكذا معاملة الخدم لا يجوز الذي يحدث هذا الآن هذا من الكبر والعياذ بالله واحد يحمد الله تبارك وتعالى يسر الله له من المال بحيث جعل الناس يخدمونه فإذا صار يهينهم ويحتقرهم ما يذكر على الله أنه يغير الأمور ثم تصير أنت تخدمهم وليس هذا على الله بعز وقد وقع مشكلة بعض الناس يقول لا يمكن لا يمكن أن يقع يمكن أن يقع يعني في بلادنا لما جاء الاحتيال العراقي ماذا حدث للناس لكن الله يسر سبحانه وتعالى ولله الحمد والمنة وحفظ وجوه الناس وإلا كانوا سيعملون كما يعمل غيرهم الآن لو ما رجعت البلاد كان الآن نصف ثلاثة أرباح لكويت خدم عند الناس فعلينا نتق الله تبارك وتعالى نشكر هذه النعمة التي أنعم الله تبارك وتعالى بها علينا