311- تفسير قوله تعالى:( من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين)
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم أكد الله تبارك وتعالى ذلك فقال من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال جبريل وميكال داخلان في الملائكة قطعا ولكن ذكرهما مرة ثانية من باب عطف الخاص على العام لزيادة الاهتمام
لبيان أن هذين هما أعظم ملكين أو أنه أراد أن هذين هما الذان تكلم فيهما اليهود فقالوا هذا عدونا وهذا ولينا فالله تبارك يقول لا فرق لا نفرق بين هذا وذاك من كان عدوا لله وملائكته ورسله
وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فإن الله عدو للكافرين ولم يقل فإن الله عدو له وظاهر الآية من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو له لكن قال عدو للكافرين لأنه
ما أراد فقط أن يرد عليه وإنما أراد أن يقرر مسألة وهي أن الذي يكون عدوا لله وملائكته ورسله فإنه كافر أراد أن يقرر هذه القضية وأن هؤلاء كافروا بهذه الدعوة وهي دعوة العداوة لجبريل
عليه السلام