309- على ماذا تعود الضمائر في قوله تعالى: (فإنّه نزّلَه على قلبِكَ)؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله فإنه نزله إنه فيها ضمير ونزله فيها ضمير قالوا إنه أي الله إن الله نزله أي نزل جبريل إن الله نزل جبريل هذا المعنى الأول المعنى الثاني قل من كان عدوا لجبريل فإنه أي جبريل فإن جبريل نزله أي نزل القرآن فإنه نزله الضمير يعود على الله على جبريل وإما أن يعود على القرآن وإنه إما أن يعود الضمير على الله وإما أن يعود على جبريل وكل الأمرين صحيح يجوز أن يعود الضمير هنا على الله تبارك وتعالى أو على جبريل وأن يعود الضمير هناك على جبريل أو على القرآن الكريم فإذا قلنا على القرآن الكريم وعلى جبريل فيكون معنى الآية قل من كان عدوا لجبريل فإن جبريل نزل القرآن عليك وعلى المعنى الثاني أن الضمير يعود على الله تبارك وفيكون معنى الآية قل من كان عدوا لجبريل فإن الله نزل جبريل عليك فهنا إما الضمير يعود على الله وإما على جبريل وبالتالي الضمير الآخر في نزله إما أن يعود على القرآن إما أن يعود على جبريل قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله نزله إذا قلنا الضمير يعود على القرآن قال أهل العلم القرآن ما له ذكر القرآن هنا قال أهل العلم ما ذكر هنا ولكن ذكر قبل ذكر قبل هذا وأما أن يكون لم يذكر لأنه مفهوم مفهوم كما قال الله تبارك وتعالى كلا إذا فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ما هي التي بلغت الحلقوم الروح مع أنها لم تذكر قبل لكن مفهوم أن المقصود الروح هنا أن المقصود الروح في هذه الآية وكذا قال الله تبارك وتعالى عن نبي الله سليمان قال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب والصحيح سيأتي إن شاء الله تفسيرها حتى توارت الشمس بالحجاب مع أن الشمس ذكر لها فيما سبق من الآيات ولكن يكون هذا من باب المفهوم