952 - لماذا تاب موسى عليه السلام بعد أن طلب رؤية الله تعالى؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وفيها قرات عن دكا ودكاء دكاء والمعنى واحد سواه بالأرض تساوى بالأرض جبل كامل صار بالأرض تساوى بالأرض جعله دكا هنا يقول وخر موسى صعيقا صعق موسى لما رأى الجبل صار هكذا كيف لو تجلى الله لي ماذا كان سيحدثني إذا كان هذا الجبل صار دكا فقال توبت إليك ومن ماذا أولا أجمع أهل العلم أن موسى لم يفعل معصية في سؤاله أبدا حتى يقول توبت هو ما تاب من معصية هذا أول شيء أنه ما تاب من معصية صلوات ربه وسلامه إذن تاب من ماذا قال أهل العلم توبت من سؤالك مرة ثانية هذا السؤال توبت أني سألت دون أن أستأذن توبت خاشعا خاضعا لك يا رب زيادة خضوع وزيادة خشوع وسم يتوب إلى الله في اليوم مئة مرة صلى الله عليه وسلم وهو لم يفعل شيئا فلما أفاق قال سبحانك توبت إليك فلما أفاق هذه الصعقة التي صعقها موسى وهي الغشي الذي وقع على موسى يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يومنا سعق الناس فكن أول من يفق يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأرى موسى ممسكا بساق العرش فلا أدري أفاق قبلي أم أنه كوفي بساقة الصور من هذه الصعقة صارت كافية عن صعقة يوم القيامة والعلم عندنا وإذا كان النبي لا يدري فنحن من باب أولى أننا لا ندري قال فلما أفاق أي من غشيته قال سبحانك توبت إليك وأنا أول المؤمنين قال الطبري وغيره أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا لأن الله جل وحجابه النور