943 - (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين سنة...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى فإذن هنا قال قال أهل العلم هناك أجمل وهنا فصل هناك ذكر في النهاية هي أربعون ليلة هنا فصل قال ثلاثون كانت ثم زدناها عشرا فصارت أربعين في النهاية هي أربعون ليلة ووعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة هذا الوعد لما وعد الله تبارك وتعالى موسى أن يخرج إليه ويختار مجموعة من بني إسرائيل من الصالحين منهم واستخلف موسى على قومه أخاه هارون وخرج إلى ميقات ربه سبحانه وتعالى وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي اخلفني في قومي أي ابق في قومي خليفة لي حتى أرجع وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم تبوك لما أراد أن يخرج إلى تبوك ولحق به علي رضي الله عنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أبقاه في المدينة على أهل بيتي فقال تتركني مع النساء والصبية قال ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى يعني كما خلف هارون موسى لما خرج إلى ميقات ربه لم يكن في ذلك أي عيب على هارون صلوات ربه وكذلك عندما أبقيك أنا الآن ليس في هذا أي عيب عليك فرضي علي رضي الله عنه وبقي في المدينة ولما رجع موسى انتهت مدة الاستخلاف كذلك لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم انتهت مدة الاستخلاف لعلي رضي الله عنه وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين طيب هارون نبي أي صلاة السلام فيقول له أصلح لا تتبع سبيل المفسدين هل يحتاج هارون إلى مثل هذا الكلام وهو نبي كريم أيضا مع موسى كما أن موسى نبيه هارون أيضا نبي إنا رسول ربك فقالوا كيف موسى صلى الله عليه وسلم يوصي هارون بهذا وهارون نبي معصوم صلوات ربه هذا من التذكير هذا من التذكير كما قال الله تبارك يا أيها النبي اتق الله وكما قال الله تبارك اقتده هذا لا مانع منه أبدا فهذا من باب التذكير لا من باب التشكيك في حاله وإنما أراد أن يذكره قال وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين أي احذر ذلك الأمر