939 - (وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم يذكر الله تبارك أو يقول وإذ أنجيناكم من آل فرعون وأنجيناكم فيها قراءتان وإذ أنجيناكم وإذ أنجاكم فإذا قال وإذ أنجيناكم المتكلم هو الله وإذا قيل وإذ أنجاكم متكلم موسى أي تذكروا واذكروا إذ أنجاكم أي الله تبارك وتعال فإذا أنجيناكم الفاع المتكلم هو الله تبارك وتعال أنجاكم موسى يقول وإذ أنجاكم من آل فاع الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب بها اليهود الذين في زمنه الذين هم نسل هؤلاء أولادهم وذكرهم بأفعال أجدادهم أو بما صنع الله بأجدادهم قال وإذ أنجيناكم من آل فرعون أي فرعون وقومه لأن فرعون ما عنده ذرية ما عنده أولاد وإذا مرأة فلتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزن وقالت مرأة فرعون قرة عين لي ولك فعلا نتخذه ولده ما عندهم أولاد فرعون ما عنده أولاد فآل فرعون هنا أي قومه أتباعه أنصاره محبوه إن كان له محبون مؤهل مصالح وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يسومونكم أي يولونكم يذيقونكم سوء العذاب يعني العذاب السيء ثم فصله يعني ذكر كلاما عاما يسومونكم سوء العذاب ويستحيون أبناءكم ويستحيون نساءكم يقتلون وفيها قراءتان يقتلون ويقتلون يقتلون أولادكم ويستحيون نساءكم أي يبقينهن أحياء يبقونهن أحياء للخدمة فيقتلون الأولاد ويبقون النساء حتى تخدم في بيوتهم قال يقتلون أولادكم أبناءكم ويستحيون نساءكم أي الإناث ثم قال وفي ذلكم بلاء من ربكم وفي ذلكم تحتمل معنيين تحتمل في ذلكم أي العذاب يسومونكم سوء العذاب وفي ذلكم العذاب طيب بلاء عظيم ويحتمل وفي ذلكم أي الإنجاء وإذ أنجيناكم وفي ذلك الإنجاء يوم أنجيناكم بلاء طيب الإنجاء خير ولا شر؟ خير بينما العذاب شر طيب ذلكم تعودوا على الخير أو تعودوا على الشر؟ قال وذلكم بلاء الأصل في البلاء أنه في الشر لكن يطلق البلاء على الخير غالبا يطلق على الشر لكن قد يطلق البلاء ويراد به الخير ونبلوكم بالشر والخير فتنة إذا ممكن يكون الابتلاء بالخير ويمكن يكون الابتلاء بالشر ليبلوني أشكر أم أكفر ففي ذلكم تحتمل في ذلكم الإنجاء أو في ذلكم العذاب الذي كان يعذبكم فرعون وقومه وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم يعني هذا البلاء الذي أصابكم عظيم وهو بأمر الله سبحانه وتعالى وإذنه إذ لا يقع شيء إلا بإذنه تبارك وتعالى