933 - صبر موسى عليه السلام على بني إسرائيل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال بني إسرائيل لموسى عليه الصلاة والسلام اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وهذا يدلك على تلون هؤلاء وجهلهم وضلالهم وكيف أن موسى صلوات ربي وسلامه عليه يعني قد تحمل من أذاهم الشيء الكثير
يعني حاول أنت أن تتصور الوضع لو كنت أنت مكان موسى صلوات ربي وسلامه عليه وفرعون يريد قتلهم وقد هربوا وخافوا وقالوا إنا لمدركون وفجأة الله تبارك وتعالى أمر موسى أن يضرب البحر بعصاه
فانفلقه فكان كل فرق كالطود العظيم ثم عبر بني إسرائيل أرضا يابسة فلما جاوزوا البحر وفرعون خلفهم ضرب موسى البحر فأطبق البحر مرة ثانية على فرعون أمام عيونهم شيء يرونه أمام عيونه آية
عظيمة جدا التي وقعت لا نقول أن هذه الحالة صارت بعدها بمئة سنة بعد خمسين سنة أجيال وماذا تفعل؟
الآن نجاهم الله من فرعون بإيمانهم ثم يقول اجعل لنا إله كما لهم آلهة يمكن لو أنت مكان موسى ترد البحر مرة ثانية تطق البحر وتسكر عليهم مرة ثانية مكفو ذولي فعلا يعني أناس متلونون يعني
مزعجون وبهذا تعرف كيف اختار الله الأمير صلوات ربي وسلامه يصبرون على آداء هؤلاء القوم وانت تتكلم عن من؟
انت تتكلم عن بني إسرائيل كما سيأتينا الآن وهو فضلكم على العالمين يعني هؤلاء أحسن نفس صور غيرهم كيف كانوا قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم نوح قوم إبراهيم صور كيف كانوا إذا هؤلاء
أحسنهم وهذا حالهم مع موسى بعد إذ نجاهم من فرعون مباشرة رحم الله تبارك وتعالى موسى صلوات ربي وسلامه عليه يقول كان نبي كثيرا ما يتمثل بموسى إذا أوذي النبي صلى الله عليه وسلم من قومه
قال رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر جعله قدوة له في الصبر على أداء قومه وفعلا ها هنا كيف يتحمل موسى هذا الأمر لكنه لم يملك نسبة قال لهم إنكم قوم تجهلوا اجعل لنا إلها نعبده
نعكف عليه ندعوه وقال لهم موسى إنكم قوم تجهلوا كيف اجعل لنا إلها في واحد يسوي إله الإله هو اللي يسوي الناس الإله هو الذي يجعلنا هو اجعل لنا يعني يبون إلها مخلوقا اجعل لنا إلها اصنع
لنا إلها مثل الآن هؤلاء الآن الكفار البوذيون عبرة الأصنام بشتى أنواعهم الوثنيون بشتى أنواعهم هم يصنعون الآلهة هم يجعلونها وهم يعبدونها هذه هل تستحق أن تكون آلهة آلهة تصنع آلهة توجد
الأصل أن الإله هو الذي يوجد لا أن الإله هو الذي يوجد يوجده غيره أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون أصنع لنا إلها نريد إلها كما لهم آلهة
أعجبتهم آلهة القوم أعجبتهم طريقتهم يعبدون غير الله تباركه فتركوا الحي الذي لا يموت تركوا من بيده النفع والضر تركوا الذي يحيي ويميت سبحانه وتعالى وقالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة
فكان الجواب من موسى صلى الله عليه وسلم تصور أنت كيف حال موسى صلى الله عليه وسلم قال إنكم قوم تجهلون يعني بيود يشوف وجه موسى صلى الله عليه وسلم ويقول هذا الكلام صلوات ربي وسلام إنكم
قوم تجهلون نعم