892 - (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها أورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون هم قوم بني إسرائيل كانوا يستضعفون ونريد أن نمنع على
الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما ما كانوا منهم ما كانوا يحذرون فالله تبارك وتعالى نجى المؤمنين بموسى وهم بني إسرائيل نجاهم
الله تبارك وتعالى وهم في الأرض سبحانه وتعالى وأهلك فرعون ومن معه يقول الله تبارك وتعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون وهم بني إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها
قالوا المراد هنا أرض الشام أرض الشام وهي أرض مباركة كما جاء في قصة موسى صلوات ربي وسلامه عليه في الوادي المقدس قوى وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر وذكر الله تبارك وتعالى الأرض
المقدسة سبحانه الذي أسرى بعبده ليلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله فهذه الأرض مقدسة مباركة عند الله تبارك وتعالى أي مباركة في أرزاقها مباركة في أمنها مباركة في
زروعها مباركة في أهلها ولما انحرف بعض أهلها حرف الله تبارك وتعالى لهم ما كان يعطيهم سبحانه وتعالى وإن رجعوا إلى الله رجع الله إليهم سبحانه وتعالى وإن عدتم عدنا وما زالت هذه الأرض
إن شاء الله مباركة وأهلها ما زالوا مباركين إن شاء الله تعالى كون تسلط هؤلاء العلويين عليهم في فترة من الزمان سيزولون لن يستمر أمرهم وسيبقى أهلها إن شاء الله تعالى وينتصروا ويظهرون
على هؤلاء وإمثالهم نعم يقول الله تبارك وتعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركناها فيها وتمت كلمة ربك الحسنة كلمة الله الحسنة هي وعده لموسى أنه
سينجيه ولذا لما هرب موسى ومن معه من فرعون وقومه وقالوا إنا لمدركون ماذا قال موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين في وعد بيني وبين الله تباركوا أنه سينجيني جل وفعلا جاءت النجاة من الله
تبارك وتعالى وهي كلمة الله الحسنة لموسى أنه سينجيه وسيظهر أمره وسيهلك فرعون وقومه وهذا الذي وقع من رب العزة تبارك وتعالى قال وتمت كلمة ربك الحسنة على بني إسرائيل بما صبروا أي على
أذى فرعون وصبروا مع موسى وصبروا على إذائه لهم عن فرعون قال ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما
آخرين هكذا فعل ربنا تبارك وتعالى يقول ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه يصنعون المصارع يصنعون البنيان العظيم وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فرعون الذي قال
لهامان ابني لي صرحا لعلي أبلغ أسباب السماوات فاطلع إلى وعكلها أنهاها الله تبارك وتعالى لما قال وهذه الأنهار تجري من تحت أجراها الله من فوقه سبحانه وتعالى أهلكه ومن معه يقول الله
تبارك وتعالى ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون أي يبنون وفيها قراءتان يعرشون ويعرشون يعني بكسر الراء وضمها طيب شو الفرق الحين بين يعرشون ويعرشون من حيث المعنى ما شو
لما تقراها يعرشون بالكسر ترقيق الراء يعريه يعرشون لما تضم الراء تفخمها يعرشون يعرشون تفخيم الراء وترقيقها هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه أبينا محمد