890 - (ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى ولما وقع عليهم الرجز أي العذاب هذه الخمسة يخبرنا الله كيف فعلوا كلما جاءهم نوع من هذه الأنواع جراد قمل طوفان دم بفادع يقول ولما وقع عليهم الرجز أي العذاب الرجز هو العذاب أي العذاب واحد من هذه الخمسة التي مرة يبين لنا كيف كانوا يتصرفون يقول ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى يذهبون إلى موسى بما عهد عندك لإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل هذه دعوة يدعونها لكن كيف قول الله ثوار قال فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون ولذلك أرسل عليهم بعد الطوفان الجراد بعد الجراد القمل وهكذا لماذا؟ لأنهم ينكثون كلما جاءهم عذاب من هذه الأنواع الخمسة ادعو لنا ربك بما عهد عندك بما عهد عندك يعني من إجابة دعوتك بما عهد عندك أي من مكانتك عند ربك بما عهد عندك أي وعدك سبحانه وتعالى أنك كلما دعوت يجيبك ادعو لنا ربك ولم يقول ادعو لنا ربنا من كبرهم وعنادهم والعياذ بالله يقول ربك ولم يقولوا ربنا ولم يلجوا إلى الله تبارك ولم يلجوا إلى موسى ادعو لنا ربك ولم يلجوا إلى الله تبارك ويفعل ولا يفون بعهدهم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتوم إلى خلفهم يعيدون ويخلفون يقول الله تبارك وتعالى فلما كشفنا عنهم الرجل إلى أجل هم بالغوه الأجل هنا إما أن يكون الأجل لهم وفاتهم وعذاب الآخرة وإما أن يكون العجل الأجل وهو الهلاك التام الذي سيأتي إن شاء الله تبارك وتعالى ذكره إلى أجل هم بالغوه من يقول هذا علام الغيوب سبحانه وتعالى هو الذي يقول هذا الكلام قال إذا هم ينكثون ينكثون عهودهم في كل مرة نعم