882 - (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عندها جاءت العقوبات تترى من الله تبارك وتعقوبات الدنيا قبل عقوبة الآخرة فقال الله تبارك وتعالى فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقملة والضفادع والدم أرسل عليهم خمس آيات سبحانه
وتعالى وقبل ذلك أراهم آيتين اليد التي يخرجها موسى بيضاء للناظرين هذه الآن سبع آيات فأرسلنا عليهم الطوفان قال أكثر أهل العلم الطوفان هو الماء الكثير الذي أغرق زروعهم وأغرق بيوتهم
وآداهم سبحان الله الله تبارك وتعالى يقول وجعلنا من الماء كل شيء حي لكنه بقدرته سبحانه وتعالى يجعل هذا الماء مهلكاً لكل شيء كما أهلك قوم نوح بالغرق بالماء يجعله الله بقدرته سبباً
للهلاك فهذا الذي عليه أكثر أهل العلم أن الطوفان هنا هو الماء الكثير سواء من السماء أو من الأرض فيضان الأنهار والبحار أو نزول المطر طوفان أتلف عليهم زروعهم ومنعهم من الحركة ومنعهم
من النوم تعب جداً من هذا الماء أو الطوفان هو ما يطوف عليهم من العذاب كما قال الله تبارك وتعالى فعليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كسر قالوا الطائف هو العذاب من الله تبارك وتعالى
أي نوع من العذاب والأكثر على أن الطوفان هنا هو الماء فأرسلنا عليهم الطوفان وعليهم كما مر بنا كثيراً فيها ثلاث قراءات فأرسلنا عليه مو بكسر الهاء وضم الميم أو بكسر الهاء والميم وضم
الهاء والميم فأرسلنا عليه مو أرسلنا عليهم كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد الجراد يكون عذاباً الجراد يكون عذاباً لأنه يأكل كل شيء خلال ساعات
مزرعة صعيداً جرزاً لأن الجراد يأتي بأعداد مهولة ملايين الجراد ثلاثاً أو ثلاثة من طبعها الفساد الفأرة والبربر والجراد يعني هذه تفسد في الأرض طبع البربر في السابق لما كانوا كفاراً
الآن البربر ما شاء الله مسلمون وعباد لله تبارك وتعالى ويكفيهم شرفاً منهم طارق بن زياد فاتح الأندلس رحمه الله تبارك وتعالى لكن هذا بيت يقال ثلاث من طبعها الفساد الفأرة والبربر
والجراد فالجراد مفسد للأرض ويأكل كل شيء أتلف عليهم كل شيء الجراد والجراد على أنه حشر إلا أنه أيضاً طعام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر هو موقوف على ابن عمر رضي
الله عنه وعن أبيه أنه قال أحلت لنا ميتتان ودمان أما الميتتان فالسمك والجراد وأما الدمان فالكبل والطحال فالجراد يؤكل بخلاف باقي الحشرات باقي الحشرات مستقذرة والأصل في المستقذر أنه
لا يجوز أكله لكن الجراد مستثنى من هذا وأكل الجراد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن الله عذبهم بالطفان فتابوا وأنابوا ورجعوا وقالوا نتوب إلى الله فرفعه عنهم ثم رجعوا إلى ما
هم عليه من الباطل والأذى لموسى صلى الله عليه وسلم فأرسل الله عليهم الجراد وقالوا نتوب إلى الله تبارك وتعالى فرفع الله عنهم الجراد ثم رجعوا إلى ما هم عليه لا يثبتون على شيء يعني
ينكثون عهودهم دائما وهذه عادتهم ينكثون العهود فكان الله تبارك وتعالى برحمته جل وعلا وحكمته إذا رجعوا رفع عنهم العذاب إذا عادوا إلى باطلهم أعاد لهم العذاب فأرسل عليهم الطفان
ثم أرسل عليهم الجراد ثم أرسل عليهم القمل والقمل اختلف أهل العلم فيه فبعضهم قال القمل هو القمل نفسه وأكثرهم على أن القمل هو أولاد الجراد الدبة أو يسمونها اللهان أولاد الجراد لكثرته
وين ما يروح هذا الدبة موجود على فراشة على بيتها على مداسة وين ما يشوف هالدبة هالجراد تبيض فهذه الجراد اللي ما يطير الجراد الصغير لكثرته تضايقه يطبخ بالجدر كل دبة ينام عليه البيت
المهم أنه عذبهم وقال بعضهم هو سوس وبعضهم قال هو حشرات سوداء تؤذي الناس بعضهم قال الجعلان يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى وأيا كان هذا القمل المهم أنه عذاب أرسله الله تبارك وتعالى على
قوم فرعون وضرهم إلى التوبة إلى الله تبارك وتعالى لنقل فترة معينة ثم رجعوا فأرسلنا عليهم الطوفانة والجرادة والقمل والضفادع أيضا ذكروا أنه أرسل عليهم الضفادع أن الضفادع كانت تكون على
فرشهم وفي مجالسهم وهو نائم تأتي على وجهه ملايين الضفادع ملأت بيوتهم ملأت أماكنهم تضايقوا منها تماما يطبخ الضفادع كل شيء ضفادع قال بعد أن تابوا وأنابوا رفع عنهم ذلك والدم الدم فيه
قولان لأهل العلم القول الأول هو الرعاف لأنه دائما صب أنوفهم من الرعاف دائما صب دم يخرج منهم الدم دائما وهذا شيء يضايق الإنسان دائما الرعاف أصابهم جميعا على طول 24 ساعة رعاف رعاف ما
يقدر ينام ما يقدر يأكل من الرعاف يجب به أنه انقلب الماء دما النهر دم البئر دم يطبخ الطعام المرق يتحول إلى دم يريد أن يشرب الماء يتحول إلى دم حتى ضاقت بهم أنفسهم مقدرين يعيشون بذلك
تذكروا نعمة الله علينا سبحانه وتعالى نأكل نشرب نعيش لا ضفادع لا دم لا قمة لا جراد لا طوفان اللهم لك الحد ولكن علينا أن نلتزم بدين الله هذه عقوبات هذه عقوبات عاجلة في الدنيا هذا غير
عقوبة الآخرة هذه عقوبات دنيوية يعاقب الله تبارك وتعالى بها أهل معصيته قال فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات مفصلات أي بينات واضحات كلما انحرفوا جاءتهم
آية رجعوا رفعها الله تبارك الله انحرفوا جاءتهم آية رجعوا رفعها الله تبارك الله وهكذا صوروا خمس آيات صوروا صبر الله عليهم سبحانه وتعالى كيف صبر عليهم جل وعلا وإذا قال النبي صلى الله
عليه وسلم ما من أحد أصبر على أذى من الله سبحانه وتعالى ويقول لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم لكنه عند الحليب سبحانه وتعالى عند الله جل وعلا يتركهم يعودون يرفع عنهم
يرجعون لمعاصيهم يرسل عليهم يرفع وهكذا سبحانه وتعالى جل في علا آيات مفصلات وقال بعضه العلم آيات مفصلات أي مفصول عن بعضها بين كل آية وآية مسافة زمنية يعني جاء الطوفان تابوا رفع
الطوفان جلسوا فترة قصيرة رجعوا إلى معاصيهم أرسل عليهم الجراد تابوا رفع عنهم الجراد عاشوا فترة قصيرة رجعوا الضلال أرسل عليهم القمل وهكذا سبحانه وتعالى يقول آيات مفصلات أي مفصولة
بعضها عن بعض فترة زمنية يقول الله تبارك فاستكبروا يعني مع هذا استكبروا وعتوا عتوا كبيرا يقول فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين فعلا قوم مجرمون هؤلاء الله المستحيل