881 (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى تلك الحادثة العظيمة وهي ظهور موسى صلوات ربي وسلامه عليه على فرعون وسحرته وظهرت هذه الآية العظيمة على مرأة من الناس لأنه كان في يوم الزينة يوم العيد حيث جمع فرعون الناس حتى يشهد ظهور السحرة وهزيمة موسى ولكن الأمر كان على عكس ذلك إذ أظهر الله أمر موسى عليه السلام وأظهر دينه جل في علاه وأبطل عمل السحرة بل وآمن السحرة لموسى عليه السلام وتابعوه فغاضب فرعون وهددهم بأنه سيصلبهم على جذوع النخل سيقطع أيديهم وأرجلهم ثم هدأت الأمور بين موسى وفرعون وبني إسرائيل والقبط هدأت الأمور ثم قالوا لموسى عليه الصلاة والسلام بعد ظهور هذه الآيات رضي الله صلوات ربه وسلامه عليه أعطوه الزبدة كما يقال قالوا مهما تأتينا به من آية لتسحرنا بها فما نحمل لك من المؤمنين يعني أعلنوها عناد كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوها جحود تام مهما تأتينا به من آية خلاص لن نؤمن لك وقالوا آية مع أنهم لا يؤمنون بأنها آية لأنهم يتهمون موسى بالسحر ليقل لتسحرنا بها وقالوا له من قبل يا أيها الساحر ينادون موسى بالساحر ادعو لنا ربك بما عهد عندك إننا لمؤمنون وهم يقول له ساحر وهم ما جئت به السحر وهذه دعوة باطلة قطعا هم لا يؤمنون بهذا هم لا يؤمنون بأن موسى ساحر والسحرة أنفسهم الذين هم أهل الصنعة أهل الصنعة يعلموا بها أهل الصنعة السحرة الذين كانوا يعظمونهم وكذا قالوا هذا ليس بسحر هذه آية نحن جئنا بالسحر لكن هذه الآية أبطلت سحرنا هذه ليست بسحر ولذلك آمنوا وأسلموا هم أعلم أهل الصنعة يعلموا بها لكن لخورهم وضعفهم وخوفهم من فرعون بل وعنادهم وفسدهم وفجورهم كما قال الله تبارك وتعالى وقالوا إنهم كانوا قوما فاسقين فهنا أعلنوها لموسى كأنهم أغلقوا الباب في وجهه قالوا مهما تأتينا به من آية وقالوها على سبيل السخر والاستهزاء سموها آية وإلا هم يقولون سحر ويقال لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين خلص