877 - ( فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه يعني نحن مستحقون لها هذا آل فرعون لحد الآن إذا جاءتهم الحسنة قالوا نحن أهل لهذه الحسنة بجدنا واشتهادنا ونحن مستحقون لهذا وهذا ابن الآلهة وهو الإله فرعون فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه نحن مستحقون لها وإن تصبهم سيئة أي شيء يسوءهم يطيروا بموسى ومن معه وشؤم من معه طيب أنتم عندكم إله وين إلهكم ما يفزع لكم كذا كيف تأتي السيئة والحسن والإله لا يقدم ولا يؤخر ولا يملك من أمره شيئا بل تصيبه الحسن وتصيبه السيئة قال وإن تصيبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه يتشائموا بموسى ومن معه يقول الله تبارك وتعالى إنما طائرهم عند الله أي الخير والشر بيد الله الخير والشر بيد الله تبارك وتعالى طائرهم عند الله خير والشر بيد الله وحده سبحانه وتعالى يجريه متى شاء لمن شاء كيف شاء سبحانه وتعالى أو إنما طائرهم عند الله أي بشؤم معاصيهم فبما كسبت أيديهم يقول الله تبارك ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلموا قال أكثرهم ولم يقل كلهم وإنما قال أكثرهم لأن هناك من آمن هناك مؤمن آل فرعون هناك آسية امرأة فرعون هناك السحر الذين آمنوا بني إسرائيل الذين آمنوا لكنهم قلة مقارنة بالذين لم يؤمنوا وإذا قال أكثرهم ولم يقل كلهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين