876 - ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينِ بِالسِّنِينِ المقصود بسنين القحط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر اللهم عليك اشدد وطأتك على مضر
واجعلها سنين كسني يوسف واجعلها سنين كسني يوسف اللي سبع سنوات العجاف في زمن يوسف عيسى السلام يقول وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينِ طبعاً هذا قبل أن يهلك فرعون الآن
الوضع بعد هزيمة فرعون بعد إعلان فرعون سنقتله أبناء من السحي نساءهم أخذهم الله تبارك وتعالى بالسنين أي بالقحط والجدب قال وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لأنها نقصت الأمطار فنقصت الثمار
وكانت إذا خرجت الثمار تخرج هذه الثمار فيها عاهات يعني الثمر يطلع سيئاً يخرج سيئاً قال وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لعلهم يتذكر الإنسان أحياناً إذا ابتلي بالشر ابتلي بالنقص ابتلي
بالخسارة قد يستجيب قد يرق قلبه لعلهم يتذكرون لعلهم يتوبون إلى الله تبارك وتعالى وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فتنة فالإنسان أحياناً يبتلى بموت قريب فيتوب إلى الله تبارك
وتعالى وأحياناً يبتلى بالخير فينجح وأحياناً يبتلى بالشر فيتزل القدم ويبتلى بالخير فتزل القدم وهذا وارد