875 - ( قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الآن هذا كلام موسى يصبرهم يثبتهم صلوات ربي وسلامه ماذا كان رد بني إسرائيل على موسى قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا هذا الكلام منهم يحتمل أمرين وأهل العلم على قولين
في هذا الكلام أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا أوذوا من قبل أن يأتيهم لما كان يقتلوا أبناء بني إسرائيل فجاءوه أي القبط فقالوا له هكذا من يخدمنا من يعمل قال فماذا ترون قال
أقتل سنة وترك سنة فصار يقتل سنة ويترك سنة وملد موسى في السنة التي يقتل فيها فرعون فأرمته أمه في اليم صلوات ربي وسلامه عليه فقالوا أوذينا من قبل أن تأتينا من قبل أن تأتينا كان موسى
فرعون يقتلنا قتل أبنائنا واستعبدنا وأذلنا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا كذلك أوذينا الآن نحن في أذى في أذى الآن الآن فرعون استشاط غضبا الآن فرعون نحن سألناكم الأسبوع
الماضي أو قلنا الأسبوع الماضي هل قتل السحرة هل صلبهم لم يذكر لم يذكر احتمال أنه قتل السحرة وصلبهم احتمال أنه لم يفعل بعد لكن هو استشاط غضبا الآن وأعلن الآن من جديد سنقتل أبنائهم
جميعا هذا ومن بعد ما جئتنا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا فقولهم هذا يحتمل أمرين أما الأمر الأول أنهم يعني يعني غاضبون وأنهم مضطربون وأنهم متضايقون من موسى عليه الصلاة
والسلام أبلشتنا أوذينا من قبل أن تأتينا ولما جئت قلنا جاء النصر جاء الخير جاءنا البلاء أكثر الآن فهذا من اضطرابهم وخروجهم عن طاعة موسى عليه الصلاة والسلام فيكون هذا القول منهم
مذموما المعنى الثاني أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قالوا هذا على سبيل التسليم لما قال لهم اصبروا موسى عليه الصلاة والسلام قالوا يا موسى أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد
ما جئتنا نحن معك على جديد أذى إلى أذى كأنهم يقولوا له ادعو الله أن ينصرنا أن يظهرنا على فرعون فقولهم إذن أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا يحتملنا إما إنهم قالوا هذا على
سبيل الرضا بقضاء الله وقدره وأنهم مع موسى عليه الصلاة والسلام وإما أنهم قالوا على سبيل التضجر وعدم الرضا بما فعل موسى معهم صلوات ربي وسلامه عليه وما جازاهم فيه أو به فرعون قال عسى
ربكم أن يهلك عدوكم أي أرجو أن ربكم وهو الله أن يهلك عدوه وفعلا وقع هذا أهلك عدوهم غرق فرعون ثم بعد ذلك أسكنهم الأرض وأورثهم الأرض وحكم داود وحكم سليمان ويوشع فتح بيت المقدس أورثهم
الأرض يعني وقع ما رجاه موسى عليه الصلاة والسلام ولكن بعد موته صلوات ربي وسلامه عليه قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض بنوا إسرائيل وداود من بني إسرائيل وسليمان من بني
إسرائيل ويوشع من بني إسرائيل وكل هؤلاء حكموا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون أي ويبتليكم بهذا الأمر كما ابتلاهم كما ابتلا فرعون وقومه يبتليكم أنتم
وينظر كيف تعملون وهذا فيه تهديد ووعيد أنه ستختبرون ستبتلون كما ابتلي فرعون ورسب ستبتلون والله أعلم بكم تنجحون أو لا تنجحون فينظر كيف تعملون